في رسالة حملت نبرة الوعيد، جدد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تأكيده على رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، مُحذّرًا السلطات الإيرانية من أن الامتناع عن توقيع الاتفاق سيكون بمثابة «حماقة» كبرى، خاصة مع تزامن هذه التصريحات مع تحرُّك أسطول بحري أمريكي ضخم باتجاه المنطقة، في إشارة واضحة لاستعداد واشنطن لكافة الخيارات.
وقال «ترامب»، في مقابلة مع «لاري كودلو» على قناة «فوكس بيزنس»، بثت الثلاثاء، إن لدى الولايات المتحدة «أسطولا ضخمًا يتجه حاليًا نحو إيران»، مُضيفًا: «أعتقد أنهم يُريدون إبرام اتفاق، وسيكونون حمقى إن لم يفعلوا».
أوضح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة «دمرت قدراتهم النووية في المرة الماضية»، مُلمّحًا إلى إمكانية توجيه ضربات إضافية «إذا لزم الأمر»، قبل أن يُشدد على أن أي اتفاق مُرتقب يجب أن يكون «جيدًا» من وجهة نظره، قائمًا على منع امتلاك إيران «أسلحة نووية أو صواريخ» وعلى وقف مختلف عناصر برنامجها النووي والصاروخي.
وفي هذا السياق، من المقرر أن يلتقي دونالد ترامب، الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث نقلت شبكة «CNN» عن مصادر إسرائيلية، أن نتنياهو يعتزم عرض «معلومات استخباراتية جديدة» على الرئيس الأمريكي بشأن القدرات العسكرية الإيرانية وخيارات التعامل معها.
وفي وقت سابق، أفاد دونالد ترامب، بأن «أسطولًا ضخمًا» يتجه نحو إيران، مُعربًا عن أمله في أن تُوافق إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق «عادل ومُنصف» يستلزم التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
أعرب الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع «إيران»، مُشيرًا إلى اعتقاده بأن طهران باتت «مُستعدة» لإبرام صفقة شاملة تتضمن التخلي عن طموحاتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
وقال «ترامب»، في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس» التلفزيونية يوم الثلاثاء: «أعلم شيئًا واحدًا: إنهم (الإيرانيون) يُريدون إبرام اتفاق. لم يتحدثوا مع أي جهة أخرى، لكنهم يتحدثون معي، ولكن كما تعلمون، إنه سؤال وجيه. كثيرون يرفضون (الاتفاق النووي مع إيران)، لكنني أُفضل إبرام اتفاق. سيكون اتفاقًا جيدًا: لا أسلحة نووية، ولا صواريخ».
وأضاف الرئيس الأمريكي، أن رفض إيران قبول الاتفاق مع الولايات المتحدة سيكون، في رأيه، «خطوة غبية».
قبيل قمته المُرتقبة مع الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، مشاوراته في واشنطن بعقد اجتماع رفيع المستوى مع المبعوثين «ستيف ويتكوف» و«جاريد كوشنر»، حيث تركزت المباحثات حول تنسيق المواقف المشتركة بشأن الملف الإيراني وسُبل التعامل مع المفاوضات المتعلقة ببرنامج طهران النووي.