أحداث خاصة

«ترامب» يتوقع صفقة إيرانية شاملة لإنهاء ملف البرنامج النووي والصواريخ الباليستية

الأربعاء 11 فبراير 2026 - 05:06 ص
مصطفى عبد الكريم
ترامب
ترامب

أعرب الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع «إيران»، مُشيرًا إلى اعتقاده بأن طهران باتت «مُستعدة» لإبرام صفقة شاملة تتضمن التخلي عن طموحاتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

وقال «ترامب»، في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس» التلفزيونية يوم الثلاثاء: «أعلم شيئًا واحدًا: إنهم (الإيرانيون) يُريدون إبرام اتفاق. لم يتحدثوا مع أي جهة أخرى، لكنهم يتحدثون معي، ولكن كما تعلمون، إنه سؤال وجيه. كثيرون يرفضون (الاتفاق النووي مع إيران)، لكنني أُفضل إبرام اتفاق. سيكون اتفاقًا جيدًا: لا أسلحة نووية، ولا صواريخ».

وأضاف الرئيس الأمريكي، أن رفض إيران قبول الاتفاق مع الولايات المتحدة سيكون، في رأيه، «خطوة غبية».

وفي وقت سابق، أفاد دونالد ترامب، بأن «أسطولًا ضخمًا» يتجه نحو إيران، مُعربًا عن أمله في أن تُوافق إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق «عادل ومُنصف» يستلزم التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.

رغم التصعيد في الخليج.. «ترامب» يُبدي استعدادًا للتفاوض مع إيران

رغم قرع طبول التصعيد العسكري في الخليج، خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بتصريح يُعيد خلط الأوراق، مُبديًا استعداد الولايات المتحدة للدخول في مفاوضات مع «إيران»، في مشهد سياسي بالغ الحساسية.

وفي التفاصيل، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، لـ«أكسيوس» بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت إيران عبر قنوات مُتعددة بأنها مُنفتحة على عقد اجتماع للتفاوض على اتفاق شامل، بالتزامن مع تصاعد التهديدات العسكرية.

حشد عسكري ودبلوماسية

تأتي هذه الدفعة الدبلوماسية في وقت أمر فيه «ترامب» مُؤخرًا بتوجيه حشد عسكري ضخم إلى الخليج، مما يرفع من مخاطر احتمال فشل المفاوضات في منع ضربة عسكرية ضد إيران وحرب إقليمية أوسع.

وأكّد مسؤولون في البيت الأبيض، أن «ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن ضربة ضد إيران ولا يزال مُنفتحًا على الحل الدبلوماسي».

وساطة إقليمية نشطة

بحسب مصدرين إقليميين، تعمل «تركيا ومصر وقطر» على تنظيم اجتماع بين مبعوث البيت الأبيض «ستيف ويتكوف» وكبار المسؤولين الإيرانيين في أنقرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وقال مسؤول من إحدى الدول الوسيطة: «الأمور تتحرك. نحن نبذل قصارى جهدنا».

وترغب الدول الثلاث – التي سبق وساعدت على التفاوض على وقف إطلاق النار في غزة – في عقد مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران لمنع اندلاع حرب إقليمية.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لشبكة «سي إن إن»، يوم الأحد، إن «الدول الصديقة» تُحاول بناء الثقة بين البلدين، واصفًا الجهود بأنها «مُثمرة»، مُضيفًا: «أرى إمكانية لحدوث محادثة أخرى إذا اتبع فريق التفاوض الأمريكي ما قاله الرئيس ترامب: للوصول إلى صفقة عادلة ومنصفة لضمان عدم وجود أسلحة نووية».

خطاب إيراني مُتشدّد

لكن في خطاب يوم الأحد في طهران، تبنى المرشد الأعلى الإيراني، «آية الله علي خامنئي»، موقفًا مُتشددًا وادعى أن الولايات المتحدة تُريد «افتراس إيران والاستيلاء على مواردها»، مُحذّرًا من أن أي حرب «ستكون هذه المرة حربًا إقليمية». ولم يشر خامنئي إلى المفاوضات في خطابه.

ترامب يكشف: «محادثات جادة مع إيران.. وسفن حربية ضخمة تتجه نحوها»

كشف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن إجراء «محادثات جادة» مع إيران، بالتزامن مع تحركات عسكرية لافتة شملت «إبحار سفن حربية ضخمة» باتجاه المنطقة، في رسالة تجمع بين التفاوض واستعراض القوة.