أكدت الهيئة العامة للجمارك العراقية استحداث أربعة مكاتب جمركية بمحاذاة إقليم كردستان، مشيرةً إلى اعتماد نظام «الأسيكودا» ومنع دخول أي بضائع خارج المنافذ الاتحادية.
وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن الخطوات المقبلة تشمل تبادل البيانات والمعلومات مع الدول المصدرة، وتبسيط الإجراءات، وتحديد المخاطر، إلى جانب أتمتة العمليات الجمركية وتسهيل حركة التجارة أمام التجار والمستثمرين.
وأوضح أن الهيئة استحدثت أربعة مكاتب جمركية قرب إقليم كردستان، تتولى مهمة استيفاء فروقات الرسوم الجمركية للبضائع الواردة من الإقليم، لكون منافذه غير مؤتمتة ولا تعتمد التعرفة الجمركية المعمول بها في منافذ الحكومة الاتحادية.
وأضاف أن معالجة هذا الملف تمت عبر نظام التحويلات المالية باستخدام البيان المسبق، مؤكدًا أن أي تاجر لن يتمكن من إدخال بضائعه إلا عبر المنافذ الاتحادية ومن خلال نظام «الأسيكودا» المؤتمت، فضلًا عن استحداث منافذ جمركية تتولى تدقيق الوثائق والتأكد من تطبيق التعرفة الاتحادية واستيفاء فروقات الرسوم على البضائع القادمة من منافذ الإقليم.
وأشار قاسم إلى أن دخول أي بضائع بات محصورًا عبر هذه المكاتب الجمركية، مبينًا أن توزيعها يشمل سيطرة السد في محافظة نينوى، وسيطرتي الدرمان وجيمن في محافظة كركوك، إضافة إلى سيطرة باوه محمود في محافظة السليمانية.
أكدت جمهورية العراق والجمهورية التركية أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها أحد المسارات الحيوية لدعم العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك بين البلدين، ولا سيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وفي هذا الإطار، بحث سفير جمهورية العراق لدى أنقرة، ماجد اللجماوي، مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية–العراقية في البرلمان التركي، محمد مفيد آيدن، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق التنسيق المشترك، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في مبنى مجلس الأمة التركي الكبير بالعاصمة أنقرة.
وذكر بيان صادر عن سفارة جمهورية العراق في أنقرة، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللقاء تناول استعراض واقع العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في دعم مسارات التعاون، خصوصًا في مجالات التنسيق السياسي، وتبادل الخبرات التشريعية، وتعزيز الحوار المؤسسي بين السلطتين التشريعيتين في البلدين.
وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا آليات تفعيل عمل مجموعات الصداقة البرلمانية العراقية–التركية، وسبل تطوير التواصل المستمر بين أعضاء البرلمانين، بما يسهم في ترسيخ التفاهم المتبادل، وتعزيز الشراكة المؤسسية، ويعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الجوار التي تجمع الشعبين العراقي والتركي.