أطلقت الشركة المنتجة لفيلم «Couture» بطولة أنجلينا جولي ملصقًا دعائيًا جديدًا للعمل، استعدادًا لطرحه قريبًا.

ورغم أن الفيلم يضم عددًا من النجمات، فإن صُنّاعه اكتفوا بظهور أنجلينا جولي وحدها على البوستر الدعائي الجديد، حيث بدت خلف ورقة شفافة مقطوعة بالطول، في تصميم بصري لافت.
وتدور أحداث الفيلم حول 3 نساء تتغير حياتهن بشكل كبير خلال أسبوع الموضة في باريس، وتجسد جولي شخصية خبيرة مكياج تعمل خلف الكواليس في عالم الأزياء، وتواجه ضغوطًا شخصية متصاعدة.
ويسلط الفيلم الضوء ليس فقط على بريق الموضة، بل أيضًا على المعاناة الإنسانية والتضامن النسائي والضغوط النفسية التي تتجاوز الكواليس اللامعة.
وسبق عرض الفيلم في قسم العروض الخاصة بالدورة الماضية من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، كما شارك ضمن المسابقة الرسمية لـمهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي.
تثير الممثلة العالمية أنجلينا جولي الأسئلة حول الوجهة القادمة التي سوف تنتقل إليها، وتصدر اسمها تريند محرك البحث جوجل بالعربية، كما تصدر اسمها عناوين المنصات الأجنبية، بعد الإعلان عن عرض منزلها للبيع.
وكشف مصدر مطلع لمجلة People أن العقار يُعرض بنشاط على مشترين تم اختيارهم مسبقًا، وذلك بعد عمليات التجديد الأخيرة. وقال المصدر: "جولي مستعدة لحياة لم تعد تتمحور حول لوس أنجلوس، إنها تتطلع إلى مرونة أكثر في عام 2026 ".
وظهرت رغبة بيع المنزل بعد أن أنهى الزوجان السابقان -أنجلينا جولي وبراد بيت- تسوية الطلاق في ديسمبر 2024، منهين بذلك معركة قانونية استمرت 8 سنوات.
وارتبط هذا المنزل بالقضايا القانونية بين الطرفين، وقد قالت جولي لمجلة هاربر بازار في عام 2019: "أردت أن يكون المنزل قريباً من والدهم، الذي لا يبعد سوى 5 دقائق عنه، وبمجرد أن يبلغوا سن 18 عاماً، يمكنني المغادرة"، أي أن رغبة ترك لوس أنجلوس قديمة.
وصرحت جولي سابقاً لمجلة "بيبول" بأنها "لم ترغب أبداً في العيش في لوس أنجلوس بدوام كامل"، لكنها بقيت هناك من أجل الأبناء.
يذكر أن بعد انفصالها عن بيت، اشترت جولي قصراً كبيرا في لوس فيليز، كان سابقاً ملكاً للمخرج الهوليوودي الشهير سيسيل بي ديميل، في عام 2027، لتعيش فيه مع أطفالها الستة، وتبلغ مساحته 11000 متر مربع، ويعرض حاليا بقيمة 24 مليون دولار.