أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، حملة رقابية شاملة تحت شعار "جاهزية الأسواق والمسالخ لموسم رمضان لعام 1447هـ"، وذلك في مختلف مناطق المملكة، بمشاركة الجهات الرقابية التابعة للوزارة، بهدف ضمان سلامة الغذاء ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية خلال موسم يشهد زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات الغذائية.
وأكدت الوزارة أن الحملة تهدف إلى التأكد من جاهزية الأسواق والمسالخ لتلبية احتياجات المستهلكين بكفاءة، مع تكثيف الرقابة الميدانية لضمان الالتزام بأعلى معايير الامتثال. كما تستهدف الحملة ضمان جودة الأغذية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، وتعزيز الثقة وترسيخ الممارسات الصحية السليمة لدى مقدمي الخدمة والمستهلكين على حد سواء.
وفي إطار الحملة، نفذت فرق الوزارة 6,281 جولة رقابية على الأسواق، بمشاركة 428 مأمور ضبط، وأسفرت هذه الجولات عن رصد 1,475 مخالفة وإنذارًا، مع تنفيذ عمليات إتلاف للمواد الغذائية غير الصالحة.

وعلى صعيد المسالخ، بلغ إجمالي المذبوحات 111,322 رأسًا من الأغنام والأبقار والإبل، فيما تم تسجيل 970 حالة إعدام كلي و10,041 حالة إعدام جزئي وفق الإجراءات البيطرية المعتمدة.
كما أجرت الفرق المختصة فحوصات لمتبقيات المبيدات على المنتجات الزراعية، وتم فحص 658 عينة مطابقة، مقابل 5 عينات غير مطابقة تم التعامل معها وفق الأنظمة المعمول بها.
وشهدت الحملة مشاركة 23 جمعية لحفظ النعمة، أسهمت في الاستفادة من 16,189 كجم من الكميات الصالحة، دعمًا للاستدامة وتقليل الهدر الغذائي، وتعزيز العمل المجتمعي خلال شهر رمضان.
وأكدت وزارة البيئة أن هذه الحملة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة، وضمان سلامة الغذاء، ورفع كفاءة الأسواق والمسالخ، بما يسهم في حماية المستهلك ويدعم جودة الحياة، ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وكانت طالبت السعودية، مساء الاثنين، قوات الدعم السريع بالتوقف "فورا" عن انتهاكاتها في السودان والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني بتأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها. وجاء ذلك أثناء مشاركة البعثة الدائمة للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، في جلسة تفاعلية بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي لحقوق الإنسان عن حالة حقوق الإنسان في مدينة الفاشر وما حولها، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في الإحاطة إن "الفظائع" التي وقعت في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، تقع مسؤوليتها "بالكامل" على عاتق قوات الدعم السريع و"حلفائها وداعميها"