كشفت «القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي»، عن تنفيذ غارة جوية، في شرق «المحيط الهادئ»، استهدفت مهربي مخدرات مشتبه بهم، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.
وذكر بيان القيادة الجنوبية المسؤولة عن العمليات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، أن هذه العملية، التي تُعد الأحدث ضمن سلسلة من عمليات القتل خارج نطاق القضاء التي يُنفذها البنتاغون، بحسب خبراء قانونيين، نُفذت بتوجيه من قائد الوحدة القتالية الجديد في فلوريدا، الجنرال فرانسيس إل دونوفان، الذي أدى اليمين الدستورية في حفل أقيم بالبنتاغون يوم الخميس الماضي.
ويتولى دونوفان منصبه خلفًا للأميرال ألفين هولسي، قائد البحرية الأمريكية، الذي اختار التقاعد بسبب خلافات حول سياسة الغارات البحرية.
وأوضح البنتاغون، أن الإعلان، الذي نشر مصحوبًا بفيديو للهجوم، نفذ على متن زورق «يعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ». وأضاف البيان أنه تم استدعاء خفر السواحل الأمريكي للبحث عن ناج وحيد من الهجوم.
وبهذه العملية الجديدة، يرتفع عدد القتلى إلى (130) على الأقل في (38) غارة، وفقا لبيانات البنتاغون.
وتأتي الغارة على القارب يوم الإثنين، بعدما صعدت القوات الأمريكية على متن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي بعد تعقبها من البحر الكاريبي، وذلك في إطار إجراءات فرض حصار نفطي على فنزويلا، حسبما صرّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث.
في تصعيد أمني جديد عبر المياه المفتوحة، كشفت «القيادة الجنوبية الأمريكية»، عن تفاصيل عملية نوعية استهدفت سفينة يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في «المحيط الهادئ»، ضمن جهود مُتصاعدة لمُلاحقة شبكات الجريمة المنظمة.
وفي التفاصيل، أعلنت «القيادة الجنوبية الأمريكية»، اليوم الثلاثاء، أن فرقة العمل المشتركة شنت ضربة جديدة على سفينة يُزعم أنها «كانت تقل مُهربين للمخدرات في المحيط الهادئ».
وأوضحت القيادة الجنوبية في بيان: «في 29 ديسمبر، وبتوجيه من وزير الحرب بيت هيغسيث، نفّذت فرقة العمل المشتركة ساوثرن سبير ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تابعة لمنظمات مصنفة إرهابية في المياه الدولية».
وأضافت القيادة: «أكّدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تُشارك في عمليات نقل مخدرات».
وأفادت القيادة الجنوبية الأمريكية، بأن «الضربة أسفرت عن مقتل اثنين من مُهربي المخدرات الإرهابيين، فيما لم تصب أي قوات أمريكية بأذى».
وفي وقت سابق، شهدت المياه الدولية شرق «المحيط الهادئ» توترًا عسكريًا جديدًا، بعد أن أعلنت «الولايات المتحدة» تنفيذ غارات على ثلاث سفن، أدت إلى مقتل (8) أشخاص، في تحرك يُثير المخاوف من تصعيد أوسع.