أعربت بريطانيا، عن إدانتها لقرار إسرائيل توسيع نطاق سيطرتها على الضفة الغربية، داعيةً السلطات الإسرائيلية إلى العدول عن هذه الخطوات.
وقالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، في بيان، إن «المملكة المتحدة تُدين بشدة قرار المجلس الأمني الإسرائيلي الصادر أمس بشأن توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية».
وأضاف البيان أن «التغييرات الواسعة المقترحة في ما يتعلق بالأراضي وآليات التنفيذ والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار».
وأكدت الوزارة أن «موقف المملكة المتحدة واضح، إذ إن أي محاولات أحادية الجانب لتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي لفلسطين مرفوضة تمامًا، وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي»، مطالبةً إسرائيل بـ«التراجع الفوري عن هذه القرارات».
وشددت بريطانيا على أن «حل الدولتين يظل الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام دائم، تعيش في ظله إسرائيل بأمن إلى جانب دولة فلسطينية ذات سيادة وقادرة على الاستمرار».
قالت حركة حماس، مساء الاثنين، إن إسرائيل تصعّد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي تحت "ذرائع كاذبة"، مطالبة الوسطاء بإلزامها "بوقف الخروقات".
جاء ذلك في بيان مقتضب لمتحدث الحركة حازم قاسم، قال فيه إن إسرائيل تصعّد الخروقات عبر "قصف المنازل المدنية".
وأوضح قاسم أن ذلك يأتي "تحت ذرائع كاذبة"، معتبرا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل "جهود الوسطاء والدول الضامنة التي تسعى لاستمرار الهدوء في القطاع".
وطالب الوسطاء والدول الضامنة بـ"إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها للاتفاق".
ومنذ صباح الاثنين، قتلت إسرائيل بالقصف وإطلاق النيران 9 فلسطينيين بينهم 4 في مدينة رفح التي يحتلها الجيش بموجب الاتفاق، و5 في مناطق خارج نطاق انتشاره، وفق مصادر طبية وشهود عيان وبيان للجيش الإسرائيلي.
وفي الأسابيع الماضية أعلن جيش الاحتلال قتل عشرات الفلسطينيين في رفح، مدعيا رصد خروجهم من أنفاق.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي نحو 581 شخصا، وأصاب 1553 آخرين في أنحاء مختلفة من القطاع.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين في غارات إسرائيلية، على شقة سكنية بحي النصر غربي مدينة غزة، ووفق إعلام عبري إن سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ هجوماً على مجمع خيام للاجئين في مدينة غزة، الواقعة خارج المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية، عن مصدر طبي في مستشفى الشفاء، بوصول شهيد و5 إصابات إلى المستشفى، جراء قصف الشقة.
وفي سياق متصل، أفادت "وفا" بأن آليات الاحتلال المتمركزة على جبل الصوراني شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، أطلقت نيرانها بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين. كما أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي تجاه حي الصبرة، جنوب المدينة.