أعلنت السلطات الإندونيسية أن كلفة إعادة إعمار المناطق المتضررة من إعصار سنيار قد تتجاوز 3.5 مليارات دولار كحد أدنى، في أعقاب الدمار الواسع الذي خلّفته الفيضانات والانهيارات الأرضية أواخر نوفمبر الماضي
دمار واسع في آتشيه وسومطرة
وأظهرت المعاينات الميدانية حجم الخراب الكبير في إقليم آتشيه، حيث تضررت شبكات الطرق والجسور بشكل بالغ، وسط تقديرات بأن عمليات الإصلاح ستستغرق سنوات، مع لجوء الجيش إلى إنشاء جسور مؤقتة لتأمين حركة التنقل.
قرى جرفتها المياه وملايين المتضررين
وتسببت الفيضانات في جرف قرى بأكملها، وألحقت أضرارًا بنحو ثلاثة ملايين شخص في أقاليم آتشيه و سومطرة الغربية والشمالية، كما غيّرت مجرى أحد الأنهار بفعل قوة السيول.
نزوح واسع وتعطّل التعليم
وتقيم عشرات الآلاف من الأسر حاليًا في مخيمات نزوح مؤقتة، بالتزامن مع جهود حكومية لبناء مساكن بديلة، في حين أدى الدمار إلى تضرر أكثر من 3200 مدرسة، ما اضطر السلطات إلى إنشاء صفوف مؤقتة لضمان استمرار العملية التعليمية.
وكان إعصار سنيار قد اجتاح عدة دول في جنوب شرق آسيا، مسجلًا أشد تأثيراته في شمال جزيرة سومطرة الإندونيسية.
تواجه كوبا اليوم أزمة وجودية طاحنة جعلتها أكثر عزلة من أى وقت مضى، فمنذ سقوط حليفها الاستراتيجي نيكولاس مادورو فى يناير الماضى، انقطع شريان الحياة النفطى الذى كان يغذى الجزيرة، لتدخل هافانا في ظلام دامس وشلل تام طال كافة مفاصل الحياة، مما أدى إلى تقلص أسبوع العمل إلى 4 أيام
أسبوع العمل القصير
ووفقا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية فقد البرد القارس يقف أمام العجز الكامل عن توفير الطاقة، وأعلنت الحكومة الكوبية إجراءات اضطرارية قاسية، حيث تم تقليص أسبوع العمل إلى 4 أيام فقط في كافة الشركات الحكومية، مع تقليص أيام الدراسة وخدمات النقل العام.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه الجزيرة مفارقة مناخية غريبة، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى الصفر المئوي في حدث غير مسبوق، مما ضاعف معاناة المواطنين الذين يواجهون الصقيع بلا كهرباء أو وقود للتدفئة.