الشام الجديد

الوفد الحكومي السوري يصل حقل رميلان النفطي تمهيدًا لاستلامه من قوات قسد

الإثنين 09 فبراير 2026 - 02:14 م
عمرو أحمد
سوريا
سوريا

وصل وفد حكومي وأمني سوري، اليوم، إلى حقل رميلان النفطي في محافظة الحسكة، في خطوة تمهيدية لاستلامه من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار اتفاق بين الطرفين لتنظيم إدارة الموارد النفطية في شمال شرق سوريا.

بيان وفد حكومي وأمني سوري:

 وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على الواقع الفني والإداري للحقول النفطية، والتأكد من جاهزيتها التشغيلية لضمان استمرار الإنتاج بشكل منتظم.

وأكد الوفد الحكومي أن جميع العاملين في مدينة الرميلان وحقل النفط سيبقون في وظائفهم، مع السعي لتحسين الرواتب وضمان حقوق الموظفين، بما يحقق استقرار القوى العاملة ويحفز الأداء داخل القطاع النفطي. وأضاف أن النفط السوري مخصص لكل السوريين بلا أي تمييز، وأن عائدات الإنتاج ستعزز خزينة الدولة وتسهم في دعم الخدمات والمشاريع التنموية في مختلف المحافظات.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة السورية لاستعادة إدارة الموارد الطبيعية في شمال شرقي البلاد، وتنظيم إنتاج النفط وتوزيعه بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن استمرارية النشاط الاقتصادي ويعزز التنمية المحلية.

كما شدد الوفد على أن الحكومة تعمل على التنسيق الكامل مع كافة الجهات الفنية والهندسية لضمان تشغيل الحقول بأعلى كفاءة ممكنة، وحماية المنشآت من أي أضرار أو تعطيلات مستقبلية.

أفادت ​الرئاسة السورية​، بأنّ الرئيس السوري ​بشار الأسد​، التقى وفدًا روسيًا برئاسة المبعوث الخاص لرئيس روسيا ألكسندر لافرنتييف، الذي نقل إلى الرئيس السوري النتائج التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع السوري الروسي، لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين، لجهة متابعة الإجراءات المتخذة لعودة اللاجئين والمهجرين، وأيضاً لجهة تنمية التعاون الثنائي على المستوى الحكومي وعلى مستوى المحافظات والمناطق في البلدين".

وأشار أعضاء الوفد خلال اللقاء، إلى أن الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ يولي أهميةً خاصةً لتطوير العلاقات مع سوريا وتنمية التعاون معها، معتبرين أن اجتماعات الهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين السورية والروسية تعطي الفرصة لمناقشة آفاق العمل المستقبلي وتحديد مجالات جديدة للتعاون.

وأكد أعضاء الوفد أن التعاون حالياً يشمل مروحةً واسعةً من المجالات الحيوية فيما يخص الصناعة والزراعة والكهرباء، وأيضاً الثقافة والتعليم والبحث العلمي.

ومن جانبه، شدد الأسد على أهمية آليات المتابعة للمخرجات التي تم التوصل إليها عبر السفراء والمسؤولين في كلا البلدين، مشيرًا إلى "أهمية العمل المشترك في الجوانب الثقافية والتعليمية، لأن الهدف الأكبر هو خلق دمج على المستوى الشعبي استناداً إلى القاعدة الموجودة وأساسها العائلات المشتركة"، معتبراً أن "ظروف الحرب المشتركة على الإرهاب سيساعد على الاندماج بين الشعبين من الناحيتين الثقافية والاجتماعية".