تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث تصادم بين سيارة أجرة وناقل بطريق السلوم الدولي غرب محافظة مطروح، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
ووجهت الوزيرة رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة مطروح وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.
وتقدمت وزيرة التضامن بخالص التعازي لأسر الضحايا، داعية الله أن يلهمهم الصبر، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل، مع توجيه بصرف المساعدات اللازمة لأسر الضحايا والمصابين وفق التقرير الطبي.
شارك الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، في الاحتفال بمرور 125 عامًا على التواجد والشراكة المستمرة لشركة سيمنز الألمانية في مصر، وذلك بحضور كل من الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والسيد ستيفان روينهوف، وزير الدولة البرلماني الألماني ونائب وزير الشؤون الاقتصادية والطاقة، والدكتور رولاند بوش، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة سيمنز إيه جي، إلى جانب قيادات وزارة النقل وسيمنز مصر وعدد من ممثلي الحكومة الألمانية.
وأعرب الفريق مهندس كامل الوزير عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية المتميزة، التي تأتي بمناسبة مرور 125 عامًا على تواجد شركة سيمنز الألمانية في جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن هذه المناسبة لا تجسد فقط تاريخ شركة عالمية رائدة، وإنما تعكس أيضًا مسيرة طويلة من الشراكة والتعاون والثقة المتبادلة بين مصر وسيمنز، والتي امتدت عبر أجيال متعاقبة وأسهمت في دعم جهود الدولة المصرية في التحديث والتنمية وبناء بنية تحتية حديثة.
وخلال فعاليات الافتتاح، شارك الوزير في الجلسة النقاشية بعنوان: «125 عامًا من التقدم: تمكين مستقبل مصر من خلال الرقمنة والاستدامة والشراكات الدائمة»، حيث استعرض أهمية مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع ودور التحول الرقمي في تطوير قطاعي النقل والصناعة، إلى جانب الاهتمام بتنمية الكوادر البشرية.
وأوضح الوزير أن مشروع القطار الكهربائي السريع سيُحدث نقلة نوعية في مفهوم النقل في مصر، سواء نقل الركاب أو البضائع، حيث يربط بين جميع الموانئ البحرية، والمناطق الصناعية ومراكز الإنتاج، وموانئ التصدير، وكذلك مناطق التنمية الزراعية الحديثة مثل الدلتا الجديدة، وغرب المنيا، وتوشكي، ومستقبل مصر، بمناطق الاستهلاك المختلفة. كما يربط المشروع لأول مرة المدن الساحلية على البحر الأحمر بالدلتا، ويمتد إلى شرق العوينات وتوشكي، مع الربط بكافة محاور النيل التي تصل بين شرق وغرب البلاد.