الخليج العربي

السعودية وقطر توافقان على نشر الولايات المتحدة لبطاريات صواريخ على أراضيهما

الإثنين 09 فبراير 2026 - 10:59 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

وافقت المملكة العربية السعودية وقطر على نشر واستخدام أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة "ثاد" و"باتريوت" التابعة للولايات المتحدة على أراضيهما، اليوم الاثنين، وفقا للقناة الأولى العبرية.

ونشرت الولايات المتحدة هذه البطاريات الصاروخية في مواقع استراتيجية بهدف توفير حماية متعددة الطبقات ضد التهديدات الباليستية من إيران ووكلائها، وتعكس هذه الخطوة تعزيز التنسيق الأمني ​​بين البنتاجون ودول الخليج في ضوء تصاعد التوترات في المنطقة والاستعداد لحملة عسكرية واسعة.

وبحسب القناة الأولى العبرية، وافقت السعودية وقطر على هذه الخطوة انطلاقا من مصلحة مشتركة في حماية الأصول الاستراتيجية والقواعد العسكرية التي تستضيف القوات الأمريكية، مثل قاعدة العديد.

وقد وضعت الولايات المتحدة هذه الأنظمة في مواقع رئيسية لضمان استمرارية عمل المرافق اللوجستية للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في حال رد إيراني واسع، وفي الوقت نفسه، أنشأت الولايات المتحدة غرفة عمليات مشتركة لتنسيق عمليات الاعتراض في الوقت الفعلي مع قوات الدفاع المحلية.

استعدادًا لحرب إقليمية واسعة النطاق

استعدادًا لحرب إقليمية واسعة النطاق، اتُخذ قرار زيادة القوة بعد تحليل دروس النزاعات الأخيرة في المنطقة، والتي أظهرت الحاجة إلى مخزون كبير من الصواريخ الاعتراضية، وقد نشرت الولايات المتحدة هذه البطاريات الصاروخية على الرغم من محدودية مخزون أنظمة ثاد في العالم، وهي خطوة تدل على مستوى عالٍ من اليقظة في واشنطن.

تُدمر هذه الأنظمة الصواريخ الباليستية في المراحل الأخيرة من طيرانها، وبالتالي تُشكل عنصرًا حاسمًا في الردع ضد منظومة الصواريخ الإيرانية، بالتوازي مع الانتشار البري، وضعت الولايات المتحدة أيضا بطاريات صاروخية وقدرات اعتراضية على مدمرات مجهزة بنظام "إيجيس" العامل في البحر الأحمر وخليج عمان.

ويهدف الجمع بين الأنظمة البرية والبحرية إلى سد الثغرات في منظومة الدفاع ومنع اختراق الطائرات المُسيرة وصواريخ كروز نحو الأهداف الحساسة، وقد نشرت الولايات المتحدة بطاريات صاروخية في المملكة العربية السعودية وقطر إدراكا منها أن أي عمل عسكري مستقبلي قد يثير ردا إيرانيا واسع النطاق.

ويتيح الانتشار الحالي لإدارة واشنطن مرونة عملياتية مع تقليل المخاطر التي تهدد قواتها المتمركزة في الشرق الأوسط، كما يرسل رسالة التزام بالدفاع عن الشراكات الاستراتيجية في المنطقة.