سجلت محطات الرصد التابعة للهيئة الوطنية المكسيكية للزلازل نشاطًا زلزاليًا مساء الأحد بقوة (5.7 درجة)، تركز موقعه الجغرافي بالقُرب من «بويرتو إسكنديدو» في ولاية أواكساكا الجنوبية.
وانطلق الإنذار الزلزالي في الساعة (21:42 بتوقيت غرينتش)، لكن لم يشعر سكان العاصمة بالهزة، بحسب شهود عيان.
وأوضح المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل في بيان، أن مركز الزلزال يقع على بُعد (87 كيلومترًا) جنوب شرق مدينة أواكساكا، التي يبلغ عدد سكانها (255 ألف نسمة)، وكان مركز الزلزال يقع على عُمق 20 كيلومترًا.
ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.
من ناحية أخرى، في لحظات قصيرة، اهتزّت الأرض تحت أقدام الآلاف في «الفلبين»، بعدما ضرب زلزال عنيف بقوة (7.6) درجة المناطق الساحلية، وسط حالة من الذعر والتحذيرات المتسارعة من «تسونامي» قد يُحوّل السواحل إلى خطوط مواجهة مع الطبيعة الغاضبة.
وفي هذا الصدد، وقع زلزال بقوة (7.6) درجة جنوب «الفلبين»، وسط احتمال تشكل «تسونامي» خطير في المناطق المجاورة، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، اليوم الجمعة.
وقال المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل: إنه يتوقع حدوث أضرار وزلازل ارتدادية من الزلزال، الذي كان مركزه في البحر على بُعد حوالي (62) كيلومترًا جنوب شرق بلدة ماناي في مقاطعة دافاو أورينتال ونتج عن حركة في صدع على عمق ضحل بلغ (10) كيلومترات.
وذكر مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ في هونولولو، أنه «من المُحتمل حدوث موجات خطيرة ضمن (300) كيلومتر من مركز الزلزال».
وأضاف المركز، أن موجات يصل ارتفاعها إلى (3) أمتار فوق المد العادي قد تكون مُمكنة على بعض السواحل الفلبينية القريبة من مركز الزلزال. ومن المُحتمل حدوث موجات أصغر في إندونيسيا وبالاو.
ولا تزال «الفلبين» تتعافى من زلزال بلغت قوته (6.9) درجة وقع في 30 سبتمبر الماضي، والذي خلف ما لا يقل عن (74) قتيلًا وشرد الآلاف من الأشخاص في مقاطعة «سيبو الوسطى»، وتحديدًا مدينة بوجو والبلدات النائية.
وتتعرض «الفلبين»، وهي واحدة من أكثر دول العالم عُرضة للكوارث، للزلازل والثورانات البركانية بشكل مُتكرر بسبب موقعها على «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي قوس من الصدوع الزلزالية حول المحيط. كما يجتاح «الأرخبيل» حوالي (20) إعصارًا وعاصفة سنويًا، مما يجعل الاستجابة للكوارث مُهمة رئيسية للحكومة والمجموعات التطوعية.
على جانب آخر، في واحدة من أقوى الهزات الأرضية المُسجّلة في المنطقة، أعلنت «هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية»، عن زلزال ضرب «ممر دريك» بين أمريكا الجنوبية والقطب الجنوبي بقوة (8) درجات، ما أثار مخاوف من موجات «تسونامي» في المحيط الجنوبي.