الشام الجديد

الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تقوض الاتفاقيات بتوسيع الاستيطان وتعميق الضم في الضفة الغربية

الأحد 08 فبراير 2026 - 11:29 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلنت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صدر اليوم الأحد، أن إسرائيل تعمل على نسف جميع الاتفاقيات من خلال تكثيف سياسات الاستيطان وتعميق إجراءات الضم.

 

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي صادق، اليوم الأحد، على مجموعة من القرارات الهادفة إلى تعميق ما وصفته بالضم الفعلي لأراضٍ في الضفة الغربية.

 

وذكرت منصة «الشرق ـ بلومبرج» عبر حسابها على موقع «إكس»، نقلًا عن إعلام إسرائيلي، أن القرارات الجديدة من شأنها إحداث تغييرات جوهرية في آليات تسجيل الأراضي وامتلاكها داخل الضفة الغربية.

 

وأضافت وسائل الإعلام العبرية أن هذه القرارات ستمنح إسرائيل صلاحيات لهدم مبانٍ تعود ملكيتها لفلسطينيين في المنطقة (أ) من الضفة الغربية، كما ستؤدي إلى توسع واسع في النشاط الاستيطاني بمختلف مناطق الضفة.

 

وأشارت إلى أن القرارات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية تتعارض مع مبادئ «اتفاق الخليل» الموقع عام 1997.

 

أمين سر حركة فتح بهولندا: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين


قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح في هولندا، إن أهداف الاحتلال الإسرائيلي تختلف تمامًا عن أهداف الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن إسرائيل تسعى من خلال الحرب إلى قتل وتهجير الفلسطينيين، إلا أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدًا على أرضه ولم ينجح الاحتلال في تحقيق هذه المخططات حتى الآن.

تصريحات أمين سر حركة فتح في هولندا:

وأشار تيم خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، إلى أن الفلسطينيين، بدعم من مصر، يواصلون العودة من مصر إلى قطاع غزة رغم الظروف المعيشية الصعبة، مؤكدًا أن هذا التواجد يعكس إصرارهم على البقاء والدفاع عن أرضهم.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لخلق بيئة غير محتملة للعيش في غزة من خلال تعطيل دخول المساعدات الإنسانية، رغم اتفاقيات سابقة تضمنت 600 شاحنة مساعدات يوميًا، إلا أن الواقع يشهد دخول كمية ضئيلة جدًا من المساعدات، خاصة لدعم المستشفيات.

ووصف تيم الوضع في غزة بأنه بيئي وصحي صعب للغاية، مع انهيارات في المباني ووجود جثث تحت الأنقاض، مؤكدًا أن كل ذلك جزء من محاولة الاحتلال لإجبار الفلسطينيين على التهجير.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يعود رغم غياب الغذاء والبنية التحتية والمدارس والطرق والخدمات الأساسية، في رسالة واضحة عن تمسكه بأرضه واستمراره في التواجد على الرغم من الظروف القاسية.

أشاد الدكتور ماهر النمورة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، بالدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استضافة القاهرة لأولى اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تمثل انطلاقة حقيقية للعمل الجاد على أرض الواقع.