انطلقت شبكة "العربية" اليوم الأحد، الثامن من فبراير 2026، ببثها الكامل من استوديوهاتها الجديدة في العاصمة السعودية الرياض، تحت شعار #العربية_تسبق_عصرها، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها الإعلامي واستثمار التكنولوجيا الحديثة في صناعة المحتوى.
وأكد ممدوح المهيني، المدير العام للشبكة، أن الانتقال إلى الرياض يمثل محطة نوعية في مسيرة "العربية" الممتدة منذ 23 عامًا، مشددًا على أن المشاهدين يشكلون الوقود الأساسي لنجاح الشبكة. وأضاف المهيني أن استوديوهات الرياض توفر أدوات حديثة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، مما سيمكن الشبكة من تقديم محتوى إعلامي أكثر احترافية وجودة.

وأشار المهيني إلى أن وجود الشبكة في الرياض يعزز من قيمتها الإقليمية والدولية، مستفيدًا من الثقل السياسي والاقتصادي للعاصمة السعودية، ومؤكدًا أن "العربية" تهدف لأن تكون منظومة إعلامية متكاملة وشبكة ضخمة تغطي المنطقة والعالم.
كما كشف المهيني أن شبكة مراسلي "العربية" تغطي خارطة العالم، فيما تحقق منصاتها الرقمية نحو 10 مليارات مشاهدة شهريًا، مؤكدًا أن البث من الرياض يُعد إنجازًا نفتخر به واستثمارًا في مستقبل الشبكة الإعلامي.
يواصل معرض «صحراء X العُلا 2026» ترسيخ مكانة العُلا بوصفها منصة عالمية للفنون المعاصرة، مقدّمًا الصحراء كفضاء ثقافي مفتوح يجمع بين الفن والطبيعة والإبداع الإنساني في سياق دولي متكامل.
وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من زوار من مختلف دول العالم، تنقّلوا بين الأعمال الفنية الموزعة في مواقع متعددة من صحراء العُلا، في تجربة تفاعلية حوّلت التكوينات الصخرية والوديان المفتوحة إلى مساحات عرض فنية في بيئة طبيعية مفتوحة.
ويتيح المعرض للزوار التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية ضمن مشهد صحراوي حي، تتغيّر فيه التجربة البصرية بتغيّر الضوء وحركة الظلال واتساع الأفق، بما يعكس تداخلاً فريدًا بين عناصر الفن والطبيعة.
ويشارك في نسخة 2026 عدد من روّاد الفن المعاصر من مختلف دول العالم، قدّموا أعمالًا مستوحاة من طبيعة العُلا وسياقها الجغرافي والثقافي، وتناولت مفاهيم الزمن والذاكرة والعلاقة بين الإنسان والمكان، بأساليب تراعي التوازن بين الإبداع والحفاظ على البيئة.
وتوزعت الأعمال الفنية بين منحوتات وأعمال أرضية وتركيبات فنية أُنجزت خصيصًا للموقع، لتنسجم مع تضاريس الصحراء وتبدو جزءًا من المشهد الطبيعي دون المساس بتوازنه.
ويُقدَّم المعرض ضمن شراكة ثقافية دولية تهدف إلى دعم الفنون المرتبطة بالمكان، وإعادة قراءة الصحراء بوصفها فضاءً عالميًا للحوار الفني والتبادل الثقافي، بما يعزز حضور العُلا على خارطة الفنون المعاصرة العالمية.