أنهت بورصة الكويت تعاملات جلسة بداية الأسبوع، اليوم الأحد، على ارتفاع جماعي في مؤشراتها الرئيسية، في أداء إيجابي يعكس تحسن شهية المستثمرين وتزايد عمليات الشراء الانتقائي في عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، وسط أجواء من التفاؤل الحذر في الأسواق المالية الخليجية.
ووفق بيانات رسمية صادرة عن إدارة بورصة الكويت، ارتفع المؤشر العام للسوق بنحو 64.32 نقطة، بما يعادل 0.74%، ليغلق عند مستوى 8756.09 نقطة، في ختام جلسة شهدت تداولات نشطة، حيث جرى تداول نحو 274 مليون سهم من خلال 15 ألفًا و177 صفقة نقدية، وبقيمة إجمالية قاربت 65.9 مليون دينار كويتي.

وسجل مؤشر السوق الرئيسي الكويتي مكاسب ملحوظة خلال الجلسة، مرتفعًا بنحو 79.87 نقطة، وبنسبة 0.98%، ليصل إلى مستوى 8189.57 نقطة، مدعومًا بتداولات نشطة على عدد من الأسهم التشغيلية.
وبلغت كمية التداول في السوق الرئيسي نحو 141 مليون سهم، عبر 7837 صفقة نقدية، بقيمة تداول إجمالية بلغت حوالي 21.1 مليون دينار كويتي.
في المقابل، واصل مؤشر السوق الأول الكويتي أداءه الإيجابي، مسجلًا ارتفاعًا بنحو 64.29 نقطة، بما نسبته 0.69%، ليغلق عند مستوى 9330.36 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة في السوق الأول نحو 133 مليون سهم، تمت من خلال 7340 صفقة نقدية، بقيمة تداول وصلت إلى نحو 44.7 مليون دينار كويتي، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية ذات الثقل السوقي.
وشهد مؤشر رئيسي 50 أداءً لافتًا خلال جلسة اليوم، حيث ارتفع بنحو 205.21 نقطة، وبنسبة 2.38%، ليصل إلى مستوى 8825.27 نقطة، وهو ما يعكس تحركات قوية على مجموعة من الأسهم النشطة في هذا المؤشر. وبلغت كمية التداول على أسهم «رئيسي 50» نحو 129 مليون سهم، عبر 6728 صفقة نقدية، بقيمة تداول إجمالية قُدرت بنحو 19.1 مليون دينار كويتي.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا
وعلى مستوى أداء الشركات، تصدرت أسهم «أسيكو» و**«م الأعمال»** و**«أصول»** و**«آبار»** و**«سينما»** قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الجلسة، مدفوعة بعمليات شراء من مستثمرين أفراد ومؤسسات.
في المقابل، جاءت أسهم «التقدم» و**«ثريا»** و**«كويت ت»** و**«كفيك»** و**«تمدين ع»** ضمن قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، في ظل عمليات جني أرباح محدودة بعد مكاسب سابقة.
ويرى محللون ماليون كويتيون أن الأداء الإيجابي لبورصة الكويت في مستهل الأسبوع يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق، مدعومة بعوامل عدة، أبرزها تحسن نتائج بعض الشركات، واستقرار أسعار النفط، إلى جانب التوقعات باستمرار السياسات المالية الداعمة للاقتصاد الكويتي.
ويتوقع مراقبون أن تواصل بورصة الكويت تحركاتها المتوازنة خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي مستجدات اقتصادية أو إقليمية قد تؤثر على اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة.