أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وتعزيز الاستقرار.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان، ان "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق ، فكتوريا تايلور، وشهد اللقاء، بحث التحديات التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع في العراق".
وأكد أن "المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وتعزيز الاستقرار"، مشدداً على أن "الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتحقيق ذلك".
وأشار إلى أن "العراق ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع الأطراف، ويسعى من خلالها إلى الإسهام في استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التوتر".
وشدد على "ضرورة حث الدول على استعادة رعاياها الدواعش الذين تم تسلمهم مؤخراً من السجون السورية"، مؤكدًا أن "عصابات داعش لا تزال تشكل خطرًا حقيقيًا على الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي".
من جانبها، أكدت تايلور،على "أهمية دور العراق المحوري في المنطقة، مشيرة إلى أنه يعد طرفًا فاعلًا في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي".
أصدرت وزارة التربية/اللجنة الدائمة للامتحانات العامة، اليوم الأحد، مجموعة من الضوابط والإجراءات الخاصة بأداء الامتحانات التمهيدية، والتي شملت التأكيد على اختيار مشرفين وإدارات مراكز ذات كفاءة وسمعة جيدة، مع تجنب أي قاعات شهدت مخالفات أو حالات غش جماعي سابقًا.
وذكرت الوزارة في بيان، أن "التعليمات تضمنت تنظيم القاعات بدقة وفق خرائط جلوس محددة، مع وضع أسماء الطلبة على المقاعد وترك مسافات مناسبة بينهم، إلى جانب تفتيش الطلاب وإيداع الهواتف النقالة، إضافة إلى ترقيم نسخ الأسئلة وختمها وتوقيع مدير المركز لضمان سير الامتحانات بطريقة عادلة ومنظمة".
وأشارت إلى أن "الضوابط تمنع دخول المرافقين والحمايات إلى القاعات، وتحظر التصوير أثناء الامتحانات، مع الالتزام الصارم بالإجراءات عند فتح مغلفات الأسئلة، بما يعكس حرص الوزارة على الانضباط والشفافية في كل مراحل العملية الامتحانية".
أصدرت محكمة جنايات الأنبار، اليوم الأحد، حكماً بالحبس الشديد لمدة ثلاث سنوات بحق مدانة عن جريمة الإضرار المتعمد بالمال العام.