حذرت مصالح الأرصاد الجوية، من هبوب رياح قوية تتعدى سرعتها 80 كلم/سا، وتساقط أمطار رعدية تصل أو تتجاوز 50 ملم محليا على عدة ولايات من الجزائر، اليوم الأحد.
وأفادت نشرية خاصة للأرصاد الجوية، بتساقط أمطار رعدية تتراوح كميتها بين 20 ملم و 40 ملم و قد تصل. أو تتجاوز 50 ملم محليا، بداية من اليوم الأحد وتستمر إلى غاية الساعة 15:00.
والولايات المعنية: تلمسان، عين تموشنت، وهران، مستغانم، سيدي بلعباس، سعيدة، غليزان، معسكر، تيسمسيلت وتيارت.
وأفادت نشرية ثانية بهبوب رياح قوية من غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 60 و70 كلم/سا وتصل وتتجاوز أحيانا 80 كلم/سا اليوم الأحد إلى غاية الساعة 21:00.
وبخصوص الولايات المعنية فهي: تلمسان، عين تموشنت، وهران، مستغانم، معسكر، سيدي بلعباس، سعيدة، تيارت، النعامة، البيض، الأغواط، الجلفة.
أكد رئيس الجزائر، السيد عبد المجيد تبون، أن الحوار الوطني المرتقب سيتمحور حول مشروع أمة، مشددًا على أن الحوار ممارسة سياسية راقية، وليس لعبة ظرفية أو شكلية، بل مسار جاد يهدف إلى بناء دولة قوية ومستقرة.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، أنه عقب مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب الذي صيغ بمساهمة الأحزاب نفسها وتكيّفت معه سيكون باب الحوار مفتوحًا على مصراعيه، مؤكّدًا أن اللقاءات المقبلة مع التشكيلات السياسية ستشهد نقاشًا شاملًا حول مشروع وطني جامع.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس تبون على أن تعديل الدستور يُعد تجسيدًا حقيقيًا للديمقراطية، مبرزًا وجود بعض الاختلالات في تطبيق الدستور الحالي، إلى جانب ثغرات في التجسيد، من بينها مسألة تجديد نصف أعضاء مجلس الأمة.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى وجود تناقضات قانونية تستدعي المعالجة، لاسيما فيما يتعلق بتعيين أعضاء المحكمة الدستورية، إذ ينص أحد المراسيم على أن التعيين يتم من طرف رئيس الجمهورية لعهدة مدتها ست سنوات، في حين تحدد نصوص أخرى العهدة بثلاث سنوات، وهو ما يعكس تضاربًا قانونيًا واضحًا. وأضاف أن عدد هذه النقاط محل المراجعة يناهز اثنتي عشرة نقطة.
وبخصوص الجدل المثار حول فتح العهدات، أكد رئيس الجمهورية أن الهدف الأساسي من الإصلاحات الدستورية هو ترسيخ دولة المؤسسات، وبناء دولة قوية لا تزول بزوال الرجال، مشددًا على أن كل التعديلات تندرج ضمن هذا المسعى الإصلاحي الشامل.
أكّد الرئيس الجزائري، «عبد المجيد تبون»، استقرار ومتانة علاقات بلاده مع كافة الدول العربية، مُستثنيًا في الوقت ذاته «دويلة واحدة» لم يذكرها بالأسم، مُوضحًا أن هذه الدولة تسعى باستمرار لإثارة الأزمات والتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر.