لقي (8) أشخاص مصرعهم إثر انفجار مُروّع بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في مقاطعة «شانشي» شمال الصين، حيث باشرت فرق الإنقاذ مهامها فورًا للسيطرة على الحادث، بينما بدأت السُلطات تحقيقاتها للوقوف على أسباب الانفجار وتحديد حجم الخسائر المادية بالمنشأة.
وبحسب وكالة «شينخوا» الصينية، وقع الانفجار في ورشة تابعة لشركة «جيابنغ» للتكنولوجيا الحيوية في محافظة شانيين بمدينة شوهتشو.
وأفادت الوكالة باحتجاز الممثل القانوني للشركة، وتشكيل فريق للتحقيق في الحادث.
على صعيد آخر، دقَّ الملياردير الأمريكي، «إيلون ماسك» ناقوس الخطر، مُحذّرًا من أن الولايات المتحدة تُواجه خطر التنازل عن عرش «الريادة التكنولوجية» لصالح قوى دولية صاعدة. وأكّد أن غياب «الابتكارات الثورية» سيضع واشنطن في موقف حرج، خاصة في قطاعات المستقبل الحيوية كالذكاء الاصطناعي وصناعة المركبات الكهربائية.
وقال «ماسك»، في مقابلة مع المدونين دواركش باتيل وجون كوليسون، مُجيبًا عن سؤال حول ما إذا كانت الصين ستُصبح رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية والروبوتات الشبيهة بالبشر: «بدون ابتكارات ثورية في الولايات المتحدة، ستفرض الصين هيمنتها تمامًا في المستقبل».
وبحسب تقديرات إيلون ماسك، ستُنتج الصين ثلاثة أضعاف كمية الكهرباء التي تنتجها الولايات المتحدة هذا العام، ووصف ذلك بأنه «مؤشر مُهم على القوة الاقتصادية للصين».
ويرى ماسك، أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على الصين في معالجة العناصر الأرضية النادرة، التي وصفها بأنها ليست «نادرة كما يُشاع». وذكر أنه على الرغم من استخراج هذه المواد في أمريكا، إلا أنها تُرسل إلى الصين للمعالجة، ثم تُعاد كمكونات للمغناطيس والمحركات الكهربائية. وهذا، وفقًا لماسك، يُظهر مدى هشاشة الولايات المتحدة عالميًا في التقنيات الحيوية الهامة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت «الخارجية الأمريكية»، عن توسيع تحالفاتها في قطاع «المعادن الحيوية» بتوقيع اتفاقيات مع (11) دولة، تزامنًا مع خطة إدارة ترامب لرصد (12 مليار دولار) لإنشاء احتياطي استراتيجي. تهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى تقليص اعتماد الولايات المتحدة على الواردات الصينية وتأمين احتياجات الصناعات المتقدمة.
من ناحية أخرى، في مشهد يُجسّد حجم الفاجعة، استيقظت «الصين»، على مأساة تُدمي القلوب، بعدما حوّل حريقٌ مُفاجئ أحد مباني «هونج كونج» إلى كتلة لهب، تاركًا خلفه (44) روحًا رحلت في لحظات قليلة، فيما تُواصل السُلطات مُلاحقة خيوط الحادث باعتقال (3) أشخاص مُشتبه بهم.