الشام الجديد

تظاهرات حاشدة في تل أبيب للمطالبة بلجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر

السبت 07 فبراير 2026 - 11:23 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم السبت، أن آلاف الإسرائيليين تجمعوا في مدينة تل أبيب للمشاركة في مسيرة مناهضة للحكومة، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق حكومية فورية للنظر في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023.

 

وانطلقت المسيرة، التي دعت إليها عدة منظمات معارضة للحكومة، في قلب تل أبيب، وسط انتشار للشرطة والفرق الطبية، فيما أكد منظموها أن التظاهرة جرت بشكل سلمي دون تسجيل حوادث تُذكر.

 

ويواصل المتظاهرون منذ نحو عامين تنظيم احتجاجات أسبوعية كل يوم سبت في تل أبيب، ضمن حملة شعبية واسعة ضد سياسات حكومة بنيامين نتنياهو، متهمين إياها بتأجيج الانقسامات الداخلية، وتقويض استقلال القضاء، والفشل في إدارة الملفات الأمنية منذ هجوم السابع من أكتوبر.

 

وفي يناير الماضي، أعادت إسرائيل جثمان آخر أسير من قطاع غزة، الأمر الذي دفع النشطاء إلى تجديد مطالبهم بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، معتبرين أن غياب المساءلة ساهم في استمرار الصراع الذي امتد لأكثر من عامين، وشمل حرباً دامية في غزة، إلى جانب مواجهات على جبهات أخرى، من بينها لبنان وإيران وسوريا واليمن.

 

حماس: الحديث عن وقف إطلاق النار بغزة لا يعني شيئًا في ظل سياسة الجيش الإسرائيلي


أكدت حركة حماس، أن استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعني شيئا في ظل مواصلة الاحتلال عمليات القتل والتدمير.

بيان حركة حماس:

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن حركة حماس ساعدته على استعادة الرهينة الأخيرة والآن عليها التخلي عن سلاحها، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل.

تصريح عاجل من ترامب:

وأوضح ترامب، أن حماس وافقت على التخلي عن سلاحها وعليها فعل ذلك وإلا لن يكون لها وجود.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن حركة حماس لعبت دورًا كبيرًا في إعادة جميع الرهائن، في تصريح لافت يعكس تطورات جديدة في الموقف الأميركي من ملف الرهائن، وذلك بحسب ما نقلته قناة «الجزيرة» في خبر عاجل.

تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب:

وأضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرحلة المقبلة تتطلب من حركة حماس تسليم سلاحها، قائلًا: «نريد الآن من حماس أن تسلم سلاحها، وستفعل ذلك»، في إشارة إلى ضغوط سياسية وأمنية متزايدة تمارسها الولايات المتحدة في إطار ترتيبات ما بعد التفاهمات المتعلقة بملف الرهائن.

سياسة «السلام عبر القوة» هي التي مكنت من إعادة الرهائن

من جانبه، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن سياسة «السلام عبر القوة» هي التي مكنت من إعادة الرهائن، معتبرًا أن الجمع بين الضغط السياسي والعسكري كان العامل الحاسم في تحقيق هذا الهدف.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الفلسطيني تطورات متسارعة، وسط مساعٍ دولية لإدارة مرحلة ما بعد صفقة الرهائن، وما يرافقها من مطالب أميركية وإسرائيلية تتعلق بسلاح الفصائل وترتيبات الوضع الأمني في قطاع غزة.