الشام الجديد

تقارير تنفي تحديد ترامب لنتنياهو مهلة 60 يومًا لنزع سلاح حماس

السبت 07 فبراير 2026 - 11:46 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

نفى مسؤولون أمريكيون صحة مزاعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وضع مهلة 60 يومًا فقط لنزع سلاح حركة حماس، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب في حال عدم الالتزام.

وأكد هؤلاء المسؤولون، وفقًا لتقرير نشره موقع "أكسيوس"، أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتًا أطول بكثير من تلك المهلة، مشيرين إلى أن الفترة الأولى البالغة 60 يومًا ستخصص للمرحلة الأولية فقط من العملية.
وكان جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، قد قدم خطة لمدة 100 يوم خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تهدف إلى نزع السلاح الأولي الشامل للأسلحة الثقيلة والأنفاق والمنشآت العسكرية التابعة لحماس.

وتشمل الخطة شروطًا مثل تدمير البنية التحتية الإرهابية وعدم إعادة بنائها، بالإضافة إلى منح عفو لأعضاء حماس الذين يتخلون عن أسلحتهم، وإمكانية انضمامهم إلى قوات أمنية جديدة تحت إشراف دولي.

وتنص الخطة أيضًا على سحب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل التقدم في عملية نزع السلاح، على أن يكون الإشراف من قبل محليين دوليين مستقلين.

من جانبه، أعرب ترامب عن ثقته في أن حركة حماس ستتخلى عن أسلحتها، محذرًا من أن رفضها القيام بذلك سيؤدي إلى زوالها.

دعوات أممية تطالب بتعجيل إدخال المساعدات الانسانية والطبية إلى غزة

طالبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بشؤون الأطفال والصراعات المسلحة "فانيسا فريزر" ، بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق إلى قطاع غزة.
وقال فريزر ـ في تصريحات لقناة ( القاهرة) الاخبارية اليوم /السبت/ ـ إن أطفال غزة يعانون من أزمات وصدمات نفسية نتيجة الحرب ، مؤكدة أنهم بحاجة إلى تقديم الدعم النفسي لهم.

وأضافت أن أطفال غزة عانوا خلال العامين السابقين بسبب نقص الغذاء وكل مستلزمات الحياة ، مشددة على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من أجل الأطفال وأسرهم .

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة توفير الرعاية الطبية المناسبة لاطفال غزة ، كما أكدت ضرورة أن يعود الأطفال في غزة إلى مدارسهم .

نائب أمين الشعبية لتحرير فلسطين: الجبهة لم تؤمن بخيار التسوية مع اسرائيل

قال جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن مرحلة ما بعد الخروج من بيروت عام 1982 شكّلت تراجعًا عامًا في الحالة الوطنية الفلسطينية

وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة الشعبية، بقيادة أمينها العام آنذاك جورج حبش، اختارت الاستمرار في خيار المقاومة وعدم الرهان على مسار التسوية.

 

 

وأوضح أن اختيار جورج حبش التوجه إلى سوريا بعد الخروج من بيروت، بدلاً من الالتحاق بقيادة منظمة التحرير في تونس، جاء انطلاقاً من قناعة بضرورة البقاء قريباً من فلسطين وفي دول الطوق، بما يضمن استمرار جذوة المقاومة وعدم انطفائها.