أحداث خاصة

ترامب: لم أشاهد الفيديو الكامل المسيء لأوباما ولا أعتقد أنني ارتكبت خطأ

السبت 07 فبراير 2026 - 04:53 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يشاهد مقطع الفيديو كاملًا الذي يُظهر الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين، قبل نشره على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يشعر بأنه ارتكب خطأ.

 

وأضاف ترامب أنه شاهد بداية الفيديو فقط، والتي ركزت على مزاعم تزوير الانتخابات، ثم قام بتسليمه إلى موظفين لم يسمهم من أجل نشره، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

 

وأوضح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: «لم يكن أحد يعلم بما تضمنه المقطع في نهايته، ولو شاهدوه كاملًا لكانوا انتبهوا إليه وربما امتلكوا الحس السليم لحذفه».

 

وفي المقابل، أكد البيت الأبيض يوم الجمعة أن أحد موظفيه نشر «عن طريق الخطأ» الفيديو العنصري المسيء الذي يصور باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين عبر حساب الرئيس ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه تم حذف المنشور لاحقًا.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن «الفيديو نشره موظف في البيت الأبيض عن طريق الخطأ، وقد جرى حذفه»، فيما وصفت المتحدثة باسم ترامب، كارولاين ليفيت، موجة الغضب التي أثارها المنشور بأنها «غضب مصطنع».

 

وكان ترامب قد نشر مقطع الفيديو على حسابه في منصة «تروث سوشيال»، حيث ظهر أوباما وزوجته في نهاية فيديو يتناول نظريات مؤامرة حول الانتخابات، ما أثار موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية الأمريكية.

 

ووفقًا لما نقلته شبكة «العربية»، لا تتجاوز مدة المقطع المسيء ثانيتين، ويظهر في نهاية فيديو ينتقل بشكل مفاجئ إلى محاكاة ساخرة لفيلم «الأسد الملك»، قبل العودة إلى المقطع الأصلي.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المقطع جزء من فيديو مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي، نشره حساب ميمات تابع لحركة «MAGA»، ويتضمن أيضًا شخصيات ديمقراطية أخرى، من بينها جو بايدن وكامالا هاريس وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وهيلاري كلينتون.

 

«ترامب» يُصعّد ضد «أوباما» ويدعو لاعتقاله فورًا


فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، موجة جدل واسعة بعدما وجّه اتهامات مباشرة لسلفه «باراك أوباما»، داعيًا إلى اعتقاله فورًا، في خطوة تُنذر بمرحلة جديدة من الصراع داخل المشهد السياسي الأمريكي.

وثائق تُشعل الاتهامات

نقل موقع «American Conservative» عن «ترامب» قوله: إن أوباما حاول تنفيذ «انقلاب سياسي» خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، عبر استخدام ملف «روسيا» لتقويض شرعيته والنيل من فوزه في السباق الرئاسي.

وأضاف الرئيس ترامب، في منشور على منصته «Truth Social»، أن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد نشرت مئات الوثائق السرية المرتبطة بقضية «راشاغيت»، قال إنها تُثبت أن أوباما أمر شخصيًا عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بـ«فبركة معلومات استخباراتية كاذبة ضد ترامب»، بهدف إضعاف ثقة الأمريكيين بالديمقراطية وبنتائج انتخابات 2016.