المغرب العربي

جامع الجزائر والأزهر الشريف يؤكدان تعميق جسور التعاون

السبت 07 فبراير 2026 - 12:20 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، السفير المصري بالجزائر، عبد اللطيف اللايح.
وأفاد بيان صادر عن عمادة جامع الجزائر ان اللقاء الذي تم بطلب من السفير المصري، تناول سبل تعزيز التعاون العلميّ والثقافي.

من جهته استعرض العميد الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ الرّسالة الحضاريّة لجامع الجزائر الاعظم. كما أبرز التّكامل بين هياكله العلميّة، لاسيّما المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة دار القرآن .

التي تضع ختم القرآن الكريم شرطا أساسيا لطلبتها، تكريسا لنهج الجمع بين الرسوخ المعرفيّ والتّزكية الوحية. كما نوّه بالدّور الحيويّ للمركز الثّقافيّ في تنشيط الفكر والحوار عبر ندواته التّخصّصيّة الكبر، يضيف البيان ذاته.

وبالمناسبة، استذكر عميد جامع الجزائر أواصر التّضامن الجزائريّ المصري مؤكّدا أنّ الجزائريّين ظلّوا يذكرون بمحبّة وإجلال مواقف مصر الشّقيقة، لاسيّما إبّان ثورة التّحرير المباركة.

من جهة أخرى شدد الشّيخ القاسميّ على سعي جامع الجزائر لتمتين جسور التّعاون مع الحواضر العلميّة الكبرى. وفي مقدّمتها الأزهر الشّريف، لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في نشر قيم الوسطيّة.

بالمقابل، أثنى السّفير المصريّ على التّميز الحضاريّ لجامع الجزائر، واصفا إيّاه بالصّرح الشّامخ، الذي بات، في وقت وجيز، منارة للإسلام والمسلمين في العالم.

 

 

تونس والجزائر تعززان التعاون في الصيد البحري المستدام بدعم من «جيكا»


 

 

اختتم وفد رفيع المستوى من الخبراء الجزائريين مهمة دراسية في تونس استمرت عدة أيام، خُصصت للاطلاع على التجربة التونسية في مجال الإدارة المستدامة للصيد البحري ونظم المراقبة البحرية، وذلك في إطار برنامج تعاون إقليمي بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جيكا».

وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية مشتركة بين تونس والجزائر، مدعومة تقنيًا وماليًا من اليابان، وتهدف إلى مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وضمان الاستغلال الرشيد والدائم للموارد البحرية بما يخدم الأجيال المقبلة.

وتُوجت المهمة بزيارة ميدانية إلى ميناء حلق الوادي، حيث اطّلع الوفد الجزائري، الذي ضم 14 خبيرًا، على خصائص وتجهيزات سفن الرقابة «حنبعل 3» و«حنبعل 4»، التي تم اقتناؤها في إطار هبة يابانية، وتُعد ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الصيد العشوائي وغير القانوني وحماية الثروات السمكية بالمياه الإقليمية.

 

وجرت الزيارة الختامية بحضور الممثلة المقيمة لمكتب «جيكا» بتونس، السيدة مياتا مايومي، إلى جانب المدير العام للصيد البحري وتربية الأحياء المائية بوزارة الفلاحة، السيد علي الشيخ صبوي، والخبير الياباني ناناو هيتونوري.

وأفادت وكالة التعاون الياباني أن برنامج الزيارة شمل لقاءات تقنية وجلسات عمل مع الإدارة العامة للصيد البحري وتربية الأحياء المائية والمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، جرى خلالها استعراض السياسات الوطنية المعتمدة في القطاع.

ضمن البرنامج عروضًا تقنية 

 

كما تضمن البرنامج عروضًا تقنية حول آليات التصرف التشاركي، وتقنيات الشعاب الاصطناعية، ومنظومة مراقبة السفن عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى جولة بحرية شملت ولايات تونس وصفاقس وقابس (غنوش) ومدنين (جرجيس وحسي الجربي)، حيث التقى الوفد بالمهنيين والبحارة واطلع على وحدات التثمين والتحويل.

وأكد المشاركون أهمية هذه المهمة في تعزيز تبادل الخبرات في إطار التعاون «جنوب–جنوب»، مشيرين إلى أن سفن «حنبعل» تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون التونسي الياباني وتسهم بفاعلية في دعم استدامة القطاع البحري.