أفاد محافظ إقليم بنادر وعمدة مدينة مقديشو في الصومال ، الدكتور حسن محمد حسين (مونغاب)، بأن إدارته تعمل على وضع حلول لمعالجة مشكلة تجمع مياه الأمطار في عدد من شوارع العاصمة، وذلك خلال جولة ميدانية تفقد فيها المواقع المتضررة اليوم الجمعة.
وأوضح المحافظ أنه من المقرر الشروع قريبًا في إعداد خطة متكاملة لإعادة تأهيل الطرق المتضررة، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات فنية لتحسين تصريف مياه الأمطار وتنظيم تدفقها في الطرق ومحيطها.
كما حثّ محافظ إقليم بنادر المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية في المناطق المشمولة بالمشروعات على الإسهام في الحفاظ على الطرق الجاري تأهيلها وصيانتها، بما يضمن استدامتها وتعظيم الاستفادة منها.
وجاءت هذه التصريحات أثناء زيارة المحافظ لموقع تجمع المياه عند تقاطع فغح، حيث يُنتظر تنفيذ مشروع لإعادة الإعمار والصيانة لعدد من الطرق الحيوية في العاصمة خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق منفصل، أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبد السلام عبدي علي، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الكويتي الجديد، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.
وخلال الاتصال، قدّم الوزير الصومالي التهنئة لنظيره الكويتي بمناسبة توليه مهام منصبه، مؤكدًا حرص حكومة الصومال على توطيد وتطوير علاقات الأخوة والصداقة التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
كما أعرب عبد السلام عن تقدير بلاده للدعم المستمر الذي تقدمه دولة الكويت، رسميًا وشعبيًا، للصومال، مثمنًا مواقفها الداعمة لجهود الاستقرار والتنمية.
وتناول الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث شددا على أهمية تكثيف التنسيق والمشاورات الدبلوماسية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين.
بحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، عبدالسلام عبدي علي، خلال محادثات ثنائية اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية الجنوب إفريقي، رونالد لامولا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات الحيوية، بما في ذلك التجارة والتعليم والصحة.
وأشاد الوزير الصومالي، وفق وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، بالدور الذي تضطلع به جنوب إفريقيا في دعم استقلال ووحدة وأمن الصومال الفيدرالي، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون في المستقبل.
وخلال اللقاء، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الوثيق بين حكومتي البلدين، وتسريع الخطوات العملية التي تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأوضح المسؤولان أن الهدف من هذه التحركات هو تحويل الشراكة التقليدية إلى شراكة تنموية حقيقية، تخدم مصالح شعبيهما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.