المغرب العربي

مئات الليبيين يشاركون في تشييع جثمان سيف القذافي إلى مثواه الأخير

الجمعة 06 فبراير 2026 - 03:42 م
جهاد جميل
الأمصار

توافد المئات  من الليبيين للمشاركة في مراسم تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي نجعل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى مثواه الاخر .

 

وومنذ قليل ؛ أفادت ‌‏مصادر من لجنة التحقيق النيابية بليبيا بأنه تم. العثور على 19 رصاصة في جثة سيف الإسلام القذافي

وقالت ‌‏مصادر لجنة التحقيق النيابية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام : تحديد ساعة وفاة سيف الإسلام القذافي عند الـ 05:57 دقيقة مساء.

وكانت مديرية أمن بني وليد، اليوم الجمعة، أعلن عن اقتصار مراسم جنازة ودفن سيف الإسلام معمر القذافي على فئات محددة، وذلك لدواعٍ وصفتها بالتنظيمية ولضمان سير المراسم وفق الترتيبات المتفق عليها.

وبينت  المديرية أن صلاة الجنازة ستُقام في مطار بني وليد، مشيرة إلى أن مراسم الدفن في المقبرة ستقتصر على أفراد من عائلة الفقيد، إلى جانب عدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، وعدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل القذاذفة.

ووجهت المديرية الشكر والتقدير لكافة الأهالي والوفود التي تكبّدت عناء السفر للمشاركة في صلاة الجنازة، داعية الجميع إلى التعاون مع أفراد الأمن والالتزام بالتنويه الصادر.

 

وكانت عائلة معمر القذافي قد دعت الخميس، المواطنين إلى الالتزام بالنظام العام واحترام القانون خلال مراسم التشييع والدفن، مؤكدة أهمية الحفاظ على الهدوء وتجنب أي تصرفات من شأنها الإخلال بالأمن

وكان أكد معهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي (ISPI) أن اغتيال سيف الإسلام القذافي، الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قد يزيد من التوترات السياسية في ليبيا ويعقد المشهد الأمني والسياسي في البلاد، التي ما زالت تعيش حالة من عدم الاستقرار بين الحرب والتحول السياسي.

وأوضح المعهد الإيطالي، في تحليل أعدته الباحثة فيديريكا سايني فازانوتي، أن حادث اغتيال سيف الإسلام في مدينة الزنتان، غرب ليبيا، يمثل نقطة تحول محتملة في تاريخ البلاد الحديث، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على فقدان شخصية مثيرة للجدل فحسب، بل يشمل خسارة فاعل سياسي كان قد استعاد دورًا مهمًا في المشهد الوطني.

وأشار المعهد إلى أن سيف الإسلام القذافي كان شخصية محورية خلال السنوات الأخيرة من حكم والده، ويُعتبر الجناح الأكثر انفتاحًا وإصلاحًا، لاسيما في مجالات التقارب مع الدول الغربية والتعويضات لعائلات ضحايا مجزرة لوكربي. وتعود أحداث لوكربي إلى عام 1988، حين انفجرت طائرة أمريكية، ما أسفر عن مقتل 259 شخصًا على متنها بالإضافة إلى 11 من سكان القرية، وتمت التسوية لاحقًا بدفع تعويضات مالية لأهالي الضحايا.