أعربت الفنانة مي عمر، عن سعادتها الكبيرة بنجاح برومو مسلسلها الرمضاني الجديد "الست موناليزا" على حد تعبيرها، قائلة: "الحمد لله رب العالمين، النجاح الكبير اللي شوفته على برومو مسلسل الست موناليزا فاق كل توقعاتي، حقيقي أنا مبسوطة جدا بردود الأفعال الحلوة على برومو المسلسل وإن شاء الله المسلسل يعجبكم".
وأضافت مي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قائلة: "ولأن النجاح بيبقى أجمل لما يتشارك، البوست ده إهداء من قلبي لمجموعة MBC، الداعم الحقيقي والسند اللي عمري ما حسيت معاهم إني لوحدي.. MBC مش بس قناة عرض، دي بيت وشريك نجاح".
وتوجهت مي بشكر خاص جدا لـ"محمد عبدالمتعال"، على دعمه الكبير، وثقته المستمرة، وإيمانه الصادق بها وبكل مشروع تقدمه، كما وجهت الشكر لشركة الإنتاج، وحسن العسيري، المنتج، "على ثقته وتعبه وإيمانه بكل مشاريعها من أول لحظة"، قائلة: "يا رب دايما وشنا يبقى حلو على بعض، شكر خاص للأستاذ طارق فهمي والأستاذ محمد عبدالوهاب، على دعمهم، وتعاونهم، ومجهودهم الصادق اللي ما بيتنسيش، كل اسم من دول كان له بصمة حقيقية في الرحلة، وكل نجاح وراه ناس آمنت، واشتغلت، وتعبت".
وتابعت: "وبالنسبة للأستاذ محمد مصطفى، بجد مش لاقية كلام يوفي حقه واهتمامه الحقيقي بكل تفصيلة في مشاريعي، وحرصه الدائم إنها تطلع بالشكل اللي يليق بيا وبالجمهور، مع تفكيره الاستراتيجي ورؤيته الواضحة، مش بس بيخلوا المشروع ينجح، دي عوامل بتصنع فرق وبصمة حقيقية.. وجوده دايما مصدر أمان وثقة كبيرة ليا، ودعمه قيمة أفتخر بيها جدا".
وواصلت: "ممتنة جدا لفريق شاهد الرائع: طارق الإبراهيمي، آية مدحت، مها كازامل، ورانيا بدر على احترافيتهم، ودعمهم، ومجهودهم اللي دايما بيبان في النتيجة.. روح الفريق عندهم بتخلي أي مشروع يوصل بأفضل صورة".
واختتمت: "شكرا من القلب.. لأن النجاح دايما بيكون أجمل لما يتشارك".
ويستعد الجمهور المصري والعربي لمتابعة مسلسل "الست موناليزا" للفنانة مي عمر، والذي يدخل به ماراثون دراما رمضان 2026، على شبكة قنوات إم بي سي مصر، بالإضافة إلى توفره على المنصة الرقمية شاهد. ويُعد العمل الأول للفنانة الشابة ضمن فئة مسلسلات الـ15 حلقة، حيث يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق النفسي، مع قصة تدور حول صراعات المرأة في المجتمع المصري الحديث.
المسلسل من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج محمد علي، ويستعرض رحلة امرأة تتعرض لخيبة أمل كبيرة بعد زواج فاشل، وتضطر لمواجهة الضغوط المجتمعية وأوجاع الانفصال، في محاولة لإعادة بناء حياتها وهويتها الشخصية وسط تحديات متعددة.
ويعكس العمل جانبًا من الواقع الاجتماعي للمرأة، إذ يسبر قصة شخصية تعيش حياة مزدوجة؛ بين صورة مثالية تظهرها أمام المجتمع، وواقع مليء بالأسرار والضغوط، حيث يتحول الغطاء الاجتماعي للستر إلى فضيحة تكشف عمق الصراعات اليومية التي تواجهها النساء.