أكد محافظ البنك المركزي العراقي، علي محسن إسماعيل العلاق، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، جوشوا هاريس، اليوم الخميس، أهمية دعم الاستقرار النقدي في العراق.
وقال المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "محافظ البنك المركزي العراقي، علي محسن إسماعيل العلاق، استقبل القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، جوشوا هاريس، حيث جرى بحث آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتأكيد على أهمية دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي، بما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والأمني في العراق".
وأكد هاريس، بحسب البيان، "حرص الولايات المتحدة الأميركية على تعزيز علاقاتها مع العراق، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار وإبعاد البلاد عن أي عوامل قد تسهم في زعزعة أوضاعه"، فيما أشاد بالتطورات الإصلاحية الكبيرة التي ينتهجها البنك المركزي العراقي، وبالعلاقات المتميزة والمنتجة التي تربطه بوزارة الخزانة الأميركية والاحتياطي الفيدرالي".
وتابع البيان أن "المحافظ من جانبه، أعرب عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية، ممثلة بوزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي، ولا سيما خلال الاجتماعات ربع السنوية، مستعرضاً في الوقت ذاته خطة الإصلاح المصرفي، والتقدم الملحوظ في استقرار عمليات التحويل الخارجي، وتنظيم بيع الدولار وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية".
واختتم البيان أن "هاريس أبدى الاستعداد الكامل لمواصلة دعم جهود البنك المركزي العراقي، بما يمكّنه من تحقيق أهدافه في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي".
أكد محافظ البنك المركزي العراقي أن العراق يواصل تحركاته النشطة على الساحة الدولية في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، ودعم متانة النظام المصرفي، بما ينعكس إيجابًا على الأداء العام للاقتصاد الوطني.
وأوضح محافظ البنك المركزي العراقي أن التواصل المستمر مع الجهات والمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الجانب الأمريكي، يأتي ضمن مساعٍ مدروسة تهدف إلى تبادل الخبرات الفنية والمصرفية، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في إدارة السياسات النقدية والمالية، بما يتماشى مع المعايير المصرفية الدولية المعتمدة.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات والاتصالات تركز على تطوير آليات العمل المصرفي، وتعزيز الشفافية، وتحسين نظم الامتثال والحوكمة داخل القطاع المالي العراقي، مؤكدًا أن الانفتاح على التجارب الدولية يُعد خطوة ضرورية لمواكبة التطورات المتسارعة في الأسواق المالية العالمية.