كشفت تقارير إعلامية أن نادي برشلونة الإسباني يخطط لاتخاذ خطوة جديدة تتعلق بمستقبل مهاجمه المخضرم روبيرت ليفاندوفسكي البولندي، وذلك من خلال بحث إمكانية تمديد عقده لموسم إضافي، بناءً على توصية مباشرة من المدير الفني للفريق، هانزي فليك الألماني.
ووفقًا لما ذكرته شبكة ESPN، فإن المباحثات الأولية بدأت بالفعل داخل أروقة النادي الكتالوني، حيث يعمل كل من ديكو، المدير الرياضي السابق لـبرشلونة الإسباني، إلى جانب المدرب الألماني هانزي فليك، على التواصل مع ليفاندوفسكي من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد عقده الحالي لموسم إضافي، في ظل القناعة بدوره الفني والخبراتي داخل الفريق.
ويرى هانزي فليك الألماني أن بقاء المهاجم البولندي سيكون ذا قيمة كبيرة خلال الموسم المقبل، حتى وإن لم يكن الخيار الأساسي في التشكيل، إذ يعتبره عنصرًا مهمًا يمكن الاعتماد عليه كبديل قوي قادر على تغيير مجريات المباريات، بفضل خبرته الطويلة، وحسه التهديفي العالي، وقدرته على التعامل مع الضغوط في المواجهات الكبرى.

ويُدرك الجهاز الفني لـبرشلونة الإسباني أن الفريق يتجه تدريجيًا نحو الاعتماد على عناصر شابة في الخط الأمامي، إلا أن وجود لاعب بحجم وخبرة ليفاندوفسكي يُعد إضافة فنية ومعنوية داخل غرفة الملابس، خاصة في المنافسات المحلية والقارية التي تتطلب لاعبين ذوي خبرة كبيرة.
وكان روبيرت ليفاندوفسكي البولندي قد انضم إلى صفوف برشلونة في صيف عام 2022 قادمًا من نادي بايرن ميونخ الألماني، في صفقة شكلت آنذاك واحدة من أبرز صفقات النادي، حيث لعب دورًا محوريًا في قيادة الفريق خلال المواسم الماضية، ونجح في ترك بصمة واضحة على المستوى التهديفي.
وخلال مسيرته مع برشلونة الإسباني، شارك ليفاندوفسكي في 174 مباراة رسمية بمختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 113 هدفًا، إلى جانب صناعة 23 هدفًا لزملائه، وهي أرقام تعكس مدى تأثيره الهجومي رغم تقدمه في العمر.
على صعيد المنافسات المحلية، يواصل برشلونة الإسباني تقديم مستويات قوية هذا الموسم، حيث يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 55 نقطة، جمعها من 18 انتصارًا، وتعادل واحد، مقابل 3 هزائم، ما يعزز من طموحات الفريق في استعادة لقب الليجا والمنافسة بقوة على جميع الألقاب.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في ملف تمديد عقد ليفاندوفسكي، في ظل رغبة الإدارة الفنية في الحفاظ على توازن الفريق بين الخبرة والشباب، وهو ما قد يحسم مستقبل المهاجم البولندي داخل أسوار ملعب “كامب نو”.