قدّمت سويسرا تبرعاً مالياً بقيمة 200 ألف يورو لتعزيز أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، بهدف دعم جهود المنظمة في معالجة القضايا العالقة المرتبطة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
سويسرا تتبرع لسوريا:
وقالت الحكومة السويسرية إنها قدمت هذا المبلغ بشكل طوعي إلى الصندوق الائتماني لبعثات سوريا التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، دعماً لمهام التحقيق والمساءلة الجارية.
من جهتها، أكدت الممثلة السويسرية الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سيسيرون بوهلر، أن المنظمة "أمام فرصة تاريخية لحل جميع القضايا العالقة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا"، مشيرة إلى أن دورها لا يقتصر على تدمير هذه الأسلحة ومخلّفاتها.
وأوضحت بوهلر أن عمل المنظمة يشمل التحقيق في حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية وتحديد المسؤولين عنها، معتبرةً أن إنجاز هذه المهمة يتطلب "دعماً موحّداً من جميع الدول الأعضاء".
وأشارت إلى أن هذا التبرع يضاف إلى مساهمات سويسرية سابقة بلغت نحو مليوني يورو خلال السنوات الماضية، ما يعكس التزام برن بمبدأ المساءلة وسعيها إلى "عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية".
رحبت سويسرا بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد“، مؤكدة أنه يساهم في استقرار سوريا.
وقالت الخارجية السويسرية في بيان عبر منصة (X) اليوم الجمعة: “إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود نحو بناء دولة لجميع السوريين”.
وأعلنت الحكومة السورية في وقت سابق اليوم، الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.