دان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قيام الجيش الإسرائيلي برش مواد كيميائية على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في سوريا وجنوبي لبنان، معتبرًا أن هذا الاستهداف المتعمد لرقعة زراعية مدنية يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن تدمير الممتلكات الخاصة بهذا الحجم، دون وجود ضرورة عسكرية محددة، يرقى إلى جريمة حرب، محذرًا من التداعيات الخطيرة لهذا السلوك على الأمن الغذائي ومقومات الحياة الأساسية في المناطق المتضررة.
وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى أن خرق السيادة الإقليمية واجتياز الحدود الدولية لاستهداف الأراضي الزراعية يشكل بحد ذاته انتهاكًا صريحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي العام، ويهدد الاستقرار الإقليمي.
ولفت المرصد إلى أن استخدام مواد كيميائية مجهولة التركيب، وما يترتب عليها من آثار تدميرية على الغطاء النباتي وتهديد مباشر للصحة العامة، يمثل انتهاكًا مركبًا وخطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استخدام وسائل أو أساليب قتال تؤدي إلى أضرار عشوائية، أو معاناة غير ضرورية، أو تُحدث ضررًا واسع النطاق وطويل الأمد بالبيئة الطبيعية.
ودعا المرصد المجتمع الدولي والهيئات الأممية إلى التحقيق العاجل في هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين والبيئة وفقًا لأحكام القانون الدولي.
أكدت ليما بسطامي، مديرة الدائرة القانونية للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن هناك جرائم يرتكبها الاحتلال ضد جثامين الفلسطينيين، تتراوح ما بين التشويه ونبش المقابر والسرقة وهناك شبهات لسرقة الأعضاء ، موضحة أن المرصد تلقى شهادات من بعض الأطباء الذين عملوا في المستشفيات حكوا أن بعض الجثامين وصلت لهم بدون بعض الأعضاء ولكن لم نتحقق من هذه المعلومة بحد ذاتها وطلبنا إجراء تحقيق دولى مستقبل لمعرفة إذا ما تم سرقة أعضاء من جثامين الفلسطينيين.

وقالت مديرة الدائرة القانونية للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن هناك تخوفات من تعمد الاحتلال تشويه جثامين الفلسطينيين، ونسعى للوصول لحقيقة سرقة الأعضاء، هناك حالات محصورة أحداثها صارت منذ عام، وهو أمر نتأمل ألا يكون واسع النطاق وليس لدينا شهادات يشير إلى أنها واسعة الانتشار، ولكن الجرائم لا تسقط بالتقادم.
وأوضحت أن هناك تعمدا من جانب الاحتلال لتشويه الجثامين وهرسها ونبش المقابر وسرقة الجثامين، هناك بعض الجثامين أعادها الاحتلال مرة أخرى وجثامين رفضت إسرائيل إعادتها للقطاع.