قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إنهاء القتال الدائر في جمهورية السودان سيكون تاسع نزاع مسلح ينجح في وضع حد له، مؤكدًا أنه يعمل بجدية كبيرة على وقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب السوداني، في ظل استمرار الصراع وتداعياته الإنسانية الخطيرة.
وأوضح الرئيس الأمريكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، أن الأزمة السودانية تحظى باهتمام خاص ضمن تحركاته السياسية والدبلوماسية، مشددًا على أن الوضع الإنساني المتدهور في السودان يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي، للوصول إلى حل شامل يضمن الاستقرار والأمن ووحدة البلاد.
وأكد ترامب أن الجهود التي يبذلها تهدف إلى وقف القتال بين الأطراف المتنازعة، وفتح الطريق أمام تسوية سياسية تضع حدًا للعنف، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب لا يخدم أي طرف، بل يزيد من معاناة المدنيين ويهدد استقرار الإقليم بأكمله.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده والتنسيق فيما بينها من أجل إنهاء الحرب في السودان، لافتًا إلى أن غياب الحل السياسي سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والفوضى، وهو ما لا يصب في مصلحة الشعب السوداني ولا دول الجوار.

وفي سياق متصل، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن حركة حماس الفلسطينية وافقت على التخلي عن سلاحها، مشددًا على أن تنفيذ هذا التعهد يُعد أمرًا حتميًا ولا يحتمل أي تراجع.
وقال الرئيس الأمريكي إن على حركة حماس الالتزام الكامل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، محذرًا من أن عدم الالتزام بهذا التعهد سيترتب عليه عواقب حاسمة، مضيفًا أن «عدم التنفيذ يعني عدم وجود الحركة»، وفق تعبيره.
وأشار ترامب إلى أن التخلي عن السلاح يمثل جزءًا من ترتيبات أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة، ويمهد الطريق أمام مرحلة جديدة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، ووضع حد لدورات العنف المتكررة.
وفي تصريحات أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي أنه أنهى الحرب في غزة بشكل كامل، مؤكدًا أن حركة حماس ساهمت في استعادة آخر رهينة، وأن المرحلة الحالية تتطلب انتقالًا جادًا نحو السلام وترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح ترامب أن الجهود السياسية والعسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب ضغوط دولية وتفاهمات إقليمية، أسهمت في إنهاء القتال ووقف التصعيد، ما يفتح المجال أمام تسوية شاملة في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن استعادة جميع الرهائن تُعد واحدة من أبرز نتائج إنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على تثبيت السلام ومنع عودة التوترات، والعمل على بناء ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد.
وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الشرق الأوسط يشهد مرحلة جديدة، تقوم على تفاهمات أوسع تهدف إلى تحقيق الاستقرار، ومنع اندلاع نزاعات جديدة، سواء في غزة أو السودان أو مناطق أخرى تشهد صراعات مسلحة.