الخليج العربي

"الإمارات لتموين الطائرات" تدشن نظاماً ضخماً لمعالجة النفايات العضوية

الخميس 05 فبراير 2026 - 03:09 م
نرمين عزت
الأمصار

عززت «الإمارات لتموين الطائرات» جهودها في الاستدامة من خلال تركيب نظام حيوي ضخم لمعالجة النفايات العضوية، يُعدّ من أكبر الأنظمة في المنطقة من حيث الحجم والقدرة الإنتاجية.

الإمارات لتموين الطائرات تدشن نظاماً ضخماً لمعالجة النفايات العضوية

ويتيح النظام الحيوي Power Knot LFC-3000، المقام في مقر وحدة التموين المركزية، معالجة النفايات العضوية في الموقع، بدلاً من التخلص منها في مكبات النفايات، وتحويلها إلى مياه قابلة لإعادة الاستخدام لأغراض غير الشرب.

النظام بتقنية «الهضم الهوائي»، التي تستخدم الأكسجين والحرارة والكائنات الدقيقة

ويعمل النظام بتقنية «الهضم الهوائي»، التي تستخدم الأكسجين والحرارة والكائنات الدقيقة لتحليل النفايات وتحويلها، وتزداد كفاءته تدريجياً مع نضج المزارع الميكروبية وتكيفها مع مختلف المواد العضوية. منذ تشغيله في ديسمبر 2025، يعالج النظام نحو 3.5 طن من النفايات يومياً، مع توقعات بالوصول إلى 6 أطنان يومياً عند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة.
وقال شهريار نوابي، الرئيس التنفيذي للشركة: «يتماشى استخدام هذا النظام مع التزامنا بالحفاظ على البيئة وتحويل النفايات بعيداً عن المكبات، وتحقيق أعلى مستويات الاستدامة عبر الابتكار والالتزام التشغيلي».

و أضاف أن نجاح المشروع يعتمد على التعاون بين الأقسام المختلفة و فِرق فرز النفايات لضمان فعالية النظام.

وبحسب معاملات تحويل غازات الاحتباس الحراري المعتمدة من وزارة البيئة و الغذاء والشؤون الريفية البريطانية، تقلل معالجة كل طن من نفايات الطعام نحو 0.7 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ما يعني أن الوحدة الجديدة ستخفض الانبعاثات بأكثر من 2000 طن سنوياً عند الوصول للطاقة الكاملة.

استخدام الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية وتقنيات إعادة التدوير والحد من البلاستيك

وتندرج وحدة المعالجة الحيوية ضمن سلسلة مبادرات الشركة في الاستدامة، بما في ذلك استخدام الطاقة الشمسية التي وفرت 4000 ميغاواط/ساعة العام الماضي، و المركبات الكهربائية، وتقنيات إعادة التدوير و الحد من البلاستيك، مع تطوير وصفات لإعادة استخدام بقايا الإنتاج وتقليل الهدر.

كما تُوظف الشركة الذكاء الاصطناعي والكاميرات الذكية لتعزيز جودة الإنتاج وتقليل الفاقد، لتصبح الإمارات لتموين الطائرات نموذجاً رائداً في دمج الابتكار بالاستدامة في قطاع الطيران.