تواصلت الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة على مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان لليوم الثاني على التوالي، حيث أعلنت شبكة أطباء السودان أن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو استهدفت صباح الأربعاء مستشفى السلاح الطبي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت المتحدثة باسم الشبكة، رزان المهدي، أن المستشفى يُعد ثاني مرفق طبي يتعرض للقصف خلال أقل من 48 ساعة، في وقت خرجت نحو 50% من المرافق الطبية عن الخدمة نتيجة القصف والحصار، مما يفاقم الأزمة الصحية ويهدد حياة المرضى والمواطنين.وأكدت الشبكة أن استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية عقب توقف الاشتباكات المسلحة يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحظر قصف المرافق المدنية ومواقع تجمعات المدنيين، مشيرة إلى أن هذه الهجمات الممنهجة تتسبب في أضرار واسعة وسط المدنيين العزّل وتضاعف معاناتهم الإنسانية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش السوداني فك الحصار عن المدينة وبدء فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات، إلا أن القصف المتواصل يعرقل وصول المساعدات ويزيد من تعقيدات الوضع الميداني.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن حجم الأزمة الإنسانية في السودان وشدتها يفرضان الحاجة إلى استجابة عاجلة ومستمرة من المجتمع الدولي، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية في البلاد
وأضافت الخارجية الأمريكية، في بيان لها نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه جرى خلال المؤتمر الذي عُقد في الولايات المتحدة جمع تعهدات بتقديم نحو 1.5 مليار دولار من المساعدات الجديدة لدعم السودان، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وتوفير الإغاثة للمتضررين من الأزمة.
وأكدت الوزارة أن هذه التعهدات تعكس التزام الشركاء الدوليين بمساندة الشعب السوداني، مشددة على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع إلى جميع المحتاجين.
وتمكن الجيش السوداني أمس الثلاثاء ومساندوه من القوة المشتركة والمستنفرون من الوصول إلى كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، بعد معارك عنيفة قادها ضد الدعم السريع والحركة الشعبية منهيا بذلك حصارا امتد لأكثر من عامين.
وكان دشن وكيل وزارة العدل مولانا علي خضر اليوم العمل بمسجل عام تنظيمات أصحاب العمل بالخرطوم وذلك بحضور رئيس اتحاد أصحاب العمل ورئيس اتحاد نقابات عمال السودان وممثل والي الخرطوم و ممثلي تنظيمات العمل والاتحادات المهنية والقطاعية.