تراجع سعر عملة إيثيريوم الرقمية إلى ما دون مستوى 2100 دولار، مسجلًا أدنى مستوى له منذ مايو 2025، في استمرار لموجة الهبوط التي تشهدها سوق العملات المشفرة.
وبهذا الانخفاض، تكون ثاني أكبر عملة رقمية بعد بيتكوين قد فقدت نحو 30% من قيمتها منذ بداية العام الجاري، في ظل ضغوط متزايدة على السوق.
وأظهرت بيانات التداول أنه جرى محو ما يقارب 140 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وشهدت غالبية العملات الرقمية الرئيسية تراجعات ملحوظة، إذ جرى تداول عملة بيتكوين عند مستوى 73,600 دولار، وعملة “BNB” عند 713 دولارًا، و”XRP” عند 1.5 دولار، فيما بلغت “سولانا” نحو 92 دولارًا، وفق بيانات منصة “بايننس”.
ويرى بعض المتداولين والمستثمرين أن هذا التراجع الحاد يمثل فرصة سانحة لشراء الأصول الرقمية بأسعار قد لا تتكرر في المستقبل القريب، في حين يعتبره آخرون مؤشرًا على مخاطر انهيار أوسع في سوق العملات المشفرة، رغم ما يُتداول عن دعم محتمل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهذا القطاع.
ويأتي ذلك في وقت أسهم فيه تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا في دفع أسعار المعادن النفيسة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، بينما لم تستفد العملات المشفرة، وعلى رأسها بيتكوين، من هذه الظروف، إذ واصلت التراجع ووسّعت خسائرها إلى أكثر من 40% مقارنة بذروتها المسجلة في أكتوبر الماضي.