انتهت رسمياً معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية «ستارت الجديدة»، لتُسدل الستار على مرحلة كاملة من تاريخ ضبط التسلح النووي بين موسكو وواشنطن، وتدخل العلاقات النووية بين القوتين في مرحلة غير مسبوقة من الغموض الاستراتيجي.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» بين روسيا والولايات المتحدة بشكل نهائي، دون التوصل إلى بديل ينظم العلاقة النووية بين البلدين.
وبذلك، وللمرة الأولى منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي، تجد روسيا والولايات المتحدة، وهما أكبر قوتين نوويتين في العالم، نفسيهما من دون أي معاهدة سارية المفعول تضبط حجم ترسانتيهما النوويتين أو تفرض قيودًا قانونية على سباق التسلح بينهما.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة مسارًا تفاوضيًا استمر لأكثر من نصف قرن، بدأ في ذروة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ومر بمحطات مفصلية أرست مفهوم «الاستقرار الاستراتيجي» وشكّلت أحد أعمدة الأمن العالمي لعقود.
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إن "موقف روسيا من هذه القضية لم يتغير"، مؤكدة أن العقوبات أحادية الجانب المفروضة على الدول ذات السيادة والمستقلة، والتي تتجاوز الأمم المتحدة وميثاقها وقواعد القانون الدولي، "غير مقبولة على الإطلاق".
وأضافت زاخاروفا أن موسكو تدين بشدة الإجراءات التقييدية غير المشروعة ضد هافانا، والضغط الممارس على القيادة والمواطنين الكوبيين.
وأوضحت أن روسيا "مقتنعة بأن كوبا ستواصل الحفاظ على علاقات اقتصادية خارجية فعالة، رغم العقبات المفروضة عليها من الخارج".
تجاهلت «المكسيك» تحذيرات الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، مُعلنةً عزمها إرسال قوافل إنسانية عاجلة إلى «كوبا» خلال أيام. وبدلاً من الاستجابة لطلب واشنطن بقطع الإمدادات، اختارت الرئيسة «كلاوديا شينباوم» تصعيد الموقف بتأكيد دعم بلادها للجزيرة الكاريبية، ضاربةً عرض الحائط بالضغوط الأمريكية الأخيرة.
جاءت تصريحات «شينباوم» بعد أن أفاد «ترامب» بأنه طلب من الزعيمة المكسيكية تعليق شحنات النفط إلى الجزيرة الكاريبية.
قالت رئيسة المكسيك، في فعالية عامة بولاية سونورا الشمالية، إنها «لم تُناقش الشؤون الكوبية في محادثة هاتفية مع ترامب»، يوم الخميس، مُضيفة أن حكومتها تسعى إلى «حل كل ما يتعلق بشحنات النفط (إلى كوبا) دبلوماسيا لأسباب إنسانية».
وفي وقت سابق، أخبر دونالد ترامب، الصحفيين أنه قال للرئيسة المكسيكية «ألا تُرسل النفط إلى كوبا».