قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إن "موقف روسيا من هذه القضية لم يتغير"، مؤكدة أن العقوبات أحادية الجانب المفروضة على الدول ذات السيادة والمستقلة، والتي تتجاوز الأمم المتحدة وميثاقها وقواعد القانون الدولي، "غير مقبولة على الإطلاق".
وأضافت زاخاروفا أن موسكو تدين بشدة الإجراءات التقييدية غير المشروعة ضد هافانا، والضغط الممارس على القيادة والمواطنين الكوبيين.
وأوضحت أن روسيا "مقتنعة بأن كوبا ستواصل الحفاظ على علاقات اقتصادية خارجية فعالة، رغم العقبات المفروضة عليها من الخارج".
تجاهلت «المكسيك» تحذيرات الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، مُعلنةً عزمها إرسال قوافل إنسانية عاجلة إلى «كوبا» خلال أيام. وبدلاً من الاستجابة لطلب واشنطن بقطع الإمدادات، اختارت الرئيسة «كلاوديا شينباوم» تصعيد الموقف بتأكيد دعم بلادها للجزيرة الكاريبية، ضاربةً عرض الحائط بالضغوط الأمريكية الأخيرة.
جاءت تصريحات «شينباوم» بعد أن أفاد «ترامب» بأنه طلب من الزعيمة المكسيكية تعليق شحنات النفط إلى الجزيرة الكاريبية.
قالت رئيسة المكسيك، في فعالية عامة بولاية سونورا الشمالية، إنها «لم تُناقش الشؤون الكوبية في محادثة هاتفية مع ترامب»، يوم الخميس، مُضيفة أن حكومتها تسعى إلى «حل كل ما يتعلق بشحنات النفط (إلى كوبا) دبلوماسيا لأسباب إنسانية».
وفي وقت سابق، أخبر دونالد ترامب، الصحفيين أنه قال للرئيسة المكسيكية «ألا تُرسل النفط إلى كوبا».
من ناحية أخرى، تصعيد أمريكي جديد يطلُّ برأسه من بوابة «الملف الكوبي»، بعد أن وقّع الرئيس «دونالد ترامب»، أمرًا تنفيذيًا بإعلان «حالة طوارئ وطنية ضد كوبا»، بدعوى تهديدها للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ويستند القرار إلى اتهام «كوبا» بدعم روسيا والصين وإيران وجماعات مصنّفة على لوائح الإرهاب مثل «حماس وحزب الله اللبناني»، وإيواء قدرات استخباراتية وعسكرية مُعادية، إلى جانب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وقمع الحريات ودعم أنشطة تهدد استقرار المنطقة.
يُجيز الأمر التنفيذي فرض «رسوم جمركية إضافية» على واردات أي دولة تُزوّد كوبا بالنفط، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية بحصر الدول المعنية وتطبيق النظام الجمركي.
كما يمنح القرار الرئيس صلاحية تعديل الإجراءات أو تشديدها أو تخفيفها بحسب سلوك «كوبا» أو ردود فعل الدول الأخرى، مع إلزام الإدارة بمراقبة التطورات ورفع تقارير دورية إلى الكونغرس.