المغرب العربي

الجزائر تشتري علف الشعير بسعر 260 دولاراً للطن في مناقصة دولية

الأربعاء 04 فبراير 2026 - 10:48 ص
عمرو أحمد
الجزائر تشتري علف
الجزائر تشتري علف الشعير

قال متعاملون أوروبيون إن الجزائر أتمّت، أمس الثلاثاء، شراء كمية من علف الشعير من مناشئ اختيارية، وذلك ضمن مناقصة دولية طرحتها السلطات الجزائرية لتأمين احتياجات السوق المحلية من الأعلاف.

شراء كمية من علف الشعير في الجزائر

وأوضح المتعاملون أن حجم الكمية التي جرى شراؤها لم يتضح بشكل رسمي حتى الآن، رغم أن المناقصة كانت تستهدف شراء نحو 50 ألف طن من علف الشعير.

ووفقاً لتقديرات أولية في أوساط التجارة الأوروبية، يُعتقد أن سعر الشراء بلغ نحو 260 دولاراً للطن، شاملاً التكلفة والشحن، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وطلبت المناقصة توريد الشحنة خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى الخامس عشر من مارس/آذار المقبل، على أن يكون مصدر الشعير من مناشئ اختيارية، وهو ما يمنح الموردين مرونة أكبر في تلبية الطلب.

وأشار المتعاملون إلى أن هذه الأرقام لا تزال تقديرية، ومن الممكن صدور تقييمات إضافية لاحقاً بشأن الأسعار النهائية والكميات الفعلية التي تم التعاقد عليها، مع استمرار متابعة نتائج المناقصة بشكل رسمي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجزائر لتعزيز مخزونها من الأعلاف الحيوانية وضمان استقرار الإمدادات في ظل التقلبات العالمية التي تشهدها أسواق الحبوب.

حذّرت السلطات الجزائرية اليوم من حملة مضللة على منصات التواصل الاجتماعي، تُدار من خارج البلاد وتهدف إلى تحريض التجار على تنفيذ إضراب يوم الخميس، في خطوة وصفتها بأنها تهدد استقرار البلاد وتخل بأمن السوق الوطنية.

وأوضحت الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المرتبطة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال أن هذه المنشورات تأتي من صفحات وحسابات خارج الجزائر، وبشكل خاص من المغرب وفرنسا وبريطانيا وكندا، يروج أصحابها لأفكار معادية للجزائر ومؤسساتها، ويهدفون من خلالها إلى زعزعة استقرار السوق وتشويش التجار والمواطنين على حد سواء.

وفي رد سريع، أكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أن هذه الدعوات “شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة”، مشددًا على أن التجار سيواصلون فتح محلاتهم وممارسة أنشطتهم التجارية بانتظام، معتبرين أن الالتزام الوطني يتجاوز أي حملة تضليلية.

وأشار الاتحاد إلى أن هذه الحملات المضللة تهدف إلى إثارة الفوضى، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان، إلا أن التجار والحرفيين يرفضون الانسياق وراءها، ويؤكدون وقوفهم إلى جانب استقرار البلاد وحماية مصالح المواطنين.

كما دعا الاتحاد الناقلين وسائقي سيارات الأجرة إلى العودة الفورية إلى النشاط، مؤكدًا أن التجار سيواصلون أعمالهم احترامًا لرسالة الشهداء وتضحياتهم، وتجسيدًا لتلاحم المجتمع وتماسك الجبهة الداخلية.

وتأتي هذه التحذيرات بعد أسبوع شهدت فيه ولايات جزائرية عدة شللًا جزئيًا في حركة النقل، إثر إضراب مفتوح لشاحنات النقل والحافلات، بالتزامن مع رفع أسعار الوقود وتطبيق قوانين مرور جديدة، ما أدى إلى ازدحام خانق بمحطات الوقود وعرقلة حركة المواطنين والنشاطات اليومية.