فنون وثقافة

بين الإشادة والاعتراض.. انقسام حاد حول نهاية الموسم الثاني من «The Night Manager»

الأربعاء 04 فبراير 2026 - 06:22 ص
مصطفى عبد الكريم
The Night Manager
The Night Manager

ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من ردود الفعل عقب عرض الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني لمسلسل «The Night Manager»، مساء الأحد. النهاية التي وُصفت بـ «الصادمة» أحدثت انقسامًا حادًا في آراء المشاهدين، الذين تباينت تحليلاتهم حول المصير غير المتوقع لعدد من شخصيات العمل الرئيسية، مما جعل ختام الموسم مادة دسمة للجدل.

تفاصيل مسلسل The Night Manager

عاد مسلسل الإثارة والتجسس الشهير «The Night Manager» في بداية يناير بموسم ثانٍ غير متوقع، حيث شهد عودة توم هيدلستون لتجسيد شخصية الضابط السابق جوناثان باين، بعد سنوات من أحداث الموسم الأول، كما فاجأ العمل جمهوره في منتصف الموسم بعودة شخصية الشرير ريتشارد روبر، التي يُجسّدها هيو لوري، رغم الاعتقاد سابقًا بمقتله.

وشهدت الحلقة الختامية تطورات درامية قاسية، تمثلت في مقتل شخصيتين محوريتين؛ إذ أقدم روبر على قتل ابنه تيدي دوس سانتوس، الذي يُؤدي دوره دييجو كالفا، بينما لقيت أنجيلا بور، التي جسدتها أوليفيا كولمان، مصرعها أيضًا، في مشهد شكل صدمة كبيرة للجمهور.

ردود الفعل على الموسم الثاني من The Night Manager

عبّر عدد كبير من المشاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم وغضبهم من النهاية، واصفينها بـ«المحبطة والقاسية»، خاصة فيما يتعلق بمصير شخصية «تيدي»، وكتب أحد المتابعين على منصة «إكس»، أن النهاية حطمته نفسيًا، بينما رأى آخرون أن قتل شخصية أنجيلا أفقد الموسم توازنه.

ولم تخل ردود الفعل من أصوات دافعت عن النهاية، مُعتبرة أنها تُمهد لموسم ثالث مُحتمل، وأن بقاء بعض الشخصيات الرئيسية على قيد الحياة يفتح المجال لتصعيد درامي أكبر في المستقبل.

وأشاد بعض المشاهدين بأداء هيو لوري، واصفين ريتشارد روبر بأنه «شرير جذاب» لا يزال قادرًا على حمل العمل في مواسم لاحقة.

وعلى الرغم من حدة الانقسام، إلا أن الموسم الثاني من «The Night Manager» حقق غايته المنشودة في الاستحواذ على اهتمام الجمهور وإثارة حالة من الجدل الفني. وبترك مصير الشخصيات مُعلّقًا بين الاحتمالات، نجح العمل في إبقاء المتابعين بانتظار الشغف لما قد تُسفر عنه الخطوة التالية في مسيرة أبطالهم.

جيسون موموا يكشف دور مسلسل «Stargate Atlantis» في صناعة نجوميته الفنية

من ناحية أخرى، بين انطلاقته الأولى في «Stargate Atlantis» وعرض فيلمه الجديد «The Wrecking Crew»، يُبرز اسم «جيسون موموا»، كنموذج للنجم الذي صنعته الخبرة الميدانية. ففي سن العشرين، كانت مواقع تصوير المسلسل الشهير هي القاعات الدراسية التي تلقى فيها «موموا» دروسه الأولى في فنون التمثيل وإدارة المشاهد المُعقّدة، مُحوّلاً تلك البداية إلى حجر زاوية في مجده الحالي.