الخليج العربي

الفالح: الاستثمارات التركية المباشرة في السعودية تتجاوز ملياري دولار

الثلاثاء 03 فبراير 2026 - 06:27 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اليوم الثلاثاء، أن الاستثمارات التركية المباشرة في المملكة تجاوزت ملياري دولار، تتركز في قطاعات التصنيع، والعقارات، والبناء والتشييد، والزراعة، والتجارة، وغيرها.

وقال الفالح، في كلمته الافتتاحية خلال منتدى الاستثمار السعودي التركي، الذي عقد بالرياض اليوم، إن إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو ثمانية مليارات دولار، محققا نموا بنسبة 14% خلال عام واحد، مشيرا إلى إصدار 1473 سجلا استثماريا لشركات تركية نشطة في المملكة حتى نهاية العام الماضي.

وأكد الوزير، أن هذه المؤشرات تعكس متانة العلاقات التجارية بين البلدين ونموها، وانتقالها من مرحلة التعرف على الإمكانات المتاحة إلى العمل على تنفيذ الطموحات المعلنة.

وأضاف أن هذه المرحلة من التعاون تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية، حيث أصبح رأس المال أكثر حذراً وانتقائية في توجهاته الاستثمارية.

وبين الفالح، أن السعودية وتركيا تبرزان كركيزتين اقتصاديتين في المنطقة، وتمثلان معًا نحو 50% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.

وذكر الفالح، أنه في وقت لاحق من اليوم سيستقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة رسمية للمملكة، مشيرًا إلى أنه يُؤمَل أن تُسهم الزيارة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين من مرحلتها الجيدة الحالية إلى مستوى شراكة استراتيجية أوسع.

ووصل الرئيس أردوغان، إلى الرياض في وقت سابق اليوم في زيارة رسمية للمملكة، تستمر يومين.

وكان أعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد بن عبدالعزيز الفالح، أن نحو 85% من مبادرات وأهداف رؤية المملكة 2030 قد اكتملت، مؤكدًا أن المملكة تشهد تقدمًا استثنائيًا في مسيرة التحول الاقتصادي والاجتماعي نحو مستقبل أكثر تنوعًا وازدهارًا.

 

وجاء تصريح الفالح خلال مشاركته في مؤتمر فورتشن غلوبال فوروم (Fortune Global Forum) الذي استضافته العاصمة الرياض، حيث أوضح أن هذا التقدم يعكس نجاح الجهود المستمرة لتنويع الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن معظم المبادرات تجاوزت الأهداف المحددة أو حققت نتائج تفوق التوقعات

وأضاف الوزير أن السعودية نجحت حتى الآن في استقطاب المقرات الإقليمية لـ675 شركة عالمية إلى الرياض، وهو ما يعد أحد المحاور الرئيسة في خطة رؤية 2030، الهادفة إلى جعل العاصمة مركزًا إقليميًا للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط.

 

وأكد الفالح أن هذه الخطوات تعزز مكانة المملكة كوجهة جاذبة للشركات متعددة الجنسيات، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال تنافسية على المستوى العالمي.