قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن تكلفة الدخول في مغامرة حرب إسناد غزة كانت كبيرة جدا، مشددًا على أنه «لن يسمح بإدخال لبنان في مغامرة جديدة».
جاء ذلك خلال جلسة حوارية شارك فيها ضمن فعاليات «القمة العالمية للحكومات» في دبي، اليوم الثلاثاء، دارت عن الرؤية الجديدة لمستقبل لبنان.
وشدد سلام، على أن «السيادة والإصلاح عاملان أساسيان لإنقاذ لبنان»، مؤكدًا التزام الحكومة بمسيرة الإصلاح واستعادة سيادة لبنان وإعادة الأمان للمواطنين.
وأوضح أن «مفهوم السيادة سيُمكّن الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل أراضيها»، مضيفًا: «هذا الإصلاح سيُعيد الثقة الدولية بلبنان و باقتصاده، و كلّ ما نطلبه من الأشقاء العرب و العالم هو دعمنا؛ لا أن يحلوا مكاننا».
وأشار إلى أن بلاده عملت على استعادة قرار السلم والحرب، مستشهدًا بفرض الدولة عبر الجيش سيطرة عملياتية كاملة على جنوب البلاد للمرة الأولى منذ عام 1969.
وأضاف: «لن نسمح بإدخال لبنان في مغامرة جديدة، علمًا أن كلفة الدخول في مغامرة حرب إسناد غزة كانت كبيرة جدّا، علينا أن نُحصّن أنفسنا من خلال التفافنا حول الدولة و عدم إدخال لبنان في مغامرات لا دخل له فيها».
واعتبر أنه «مع تجديد الإدارة اللبنانية وتفعيلها يشعر الجميع من الإخوة العرب والمغتربين بالأمن والأمان، ما يُشكّل عاملاً أساسيّاً في تشجيع الاستثمار».
وأعرب رئيس الوزراء اللبناني، عن أمله في مشاركة العرب في مؤتمر دعم القوات العسكرية اللبنانية في باريس.
والثلاثاء، انطلقت في دبي أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، بمشاركة دولية غير مسبوقة.
وشهدت القمة حضور أكثر من 35 رئيس دولة وحكومة، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء ورواد الاقتصاد والتكنولوجيا، بمشاركة تجاوزت 6 آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم.
وتركّز أجندة القمة على محاور رئيسية تشمل الحوكمة العالمية، وتطوير القدرات البشرية، وتحقيق الازدهار الاقتصادي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.