توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية اليوم الثلاثاء أن تميل درجات الحرارة للدفء نهارًا هذا اليوم على المناطق الغربية، مع نشاط ملحوظ للرياح يوم الغد على مناطق شمال ليبيا، خاصة الشمال الشرقي، ما يؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار.
راس إجدير حتى سرت – سهل الجفارة – جبل نفوسة
حالة السماء: صافية إلى قليلة السحب، تتكاثر مساء الغد مع احتمال سقوط أمطار خفيفة على بعض مناطق الجبل.
الرياح: جنوبية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة، تتحول تدريجيًا يوم الغد إلى جنوبية غربية ثم غربية معتدلة إلى نشطة، مسببة إثارة الأتربة والغبار.
درجات الحرارة: تتراوح بين 23 و29 درجة مئوية، مع انخفاض ملحوظ يوم الغد.
الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد
حالة السماء: صافية إلى قليلة السحب، تتكاثر يوم الخميس مع احتمال أمطار متفرقة على بعض المناطق.
الرياح: جنوبية إلى جنوبية شرقية معتدلة، تنشط يوم الغد مسببة إثارة الأتربة والغبار وانخفاض الرؤية الأفقية على مناطق الخليج وسهل بنغازي وجنوب الجبل الأخضر. تتحول مساء الخميس إلى جنوبية غربية معتدلة.
درجات الحرارة: تتراوح بين 18 و26 درجة مئوية، وتسجل ارتفاعًا يوم الغد.
الجفرة – سبها – غات – غدامس – الحمادة
حالة السماء: صافية.
الرياح: جنوبية غربية إلى غربية معتدلة، تنشط على بعض المناطق.
درجات الحرارة: تتراوح بين 26 و29 درجة مئوية.
الواحات – السرير – تازربو – الكفرة
حالة السماء: صافية إلى قليلة السحب على الجغبوب.
الرياح: جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية معتدلة، تنشط على بعض المناطق.
درجات الحرارة: تتراوح بين 21 و26 درجة مئوية.
النظرة المستقبلية للطقس
من المتوقع أن تشهد الأجواء دفئًا نهاية الأسبوع، مع نشاط نسبي للرياح من يوم لآخر على مناطق الشمال.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الليبي، يوم الإثنين، مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخرين، خلال تصديهم لهجوم مسلح مباغت نفذته مجموعات غير قانونية استهدفت عدداً من النقاط الحدودية والمواقع الحيوية في جنوب ليبيا، في تطور أمني يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد على حدودها الجنوبية.
وذكرت القيادة العامة للجيش الليبي، في بيان رسمي، أن مجموعات مسلحة وصفتها بـ"الإرهابية والمرتزقة الخارجة عن القانون" شنت، يوم السبت الماضي، هجوماً متزامناً على ثلاث نقاط حدودية استراتيجية، شملت منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، إضافة إلى نقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تنتشر قوات ركن حرس الحدود التابعة للجيش الليبي.
وأوضح البيان أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المسلحة الليبية أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في تأمين الحدود الجنوبية، ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكداً أن وحدات الجيش تمكنت من إعادة السيطرة الكاملة على المواقع المستهدفة، وفرض طوق أمني مشدد حولها.

وأضافت القيادة العامة أن القوات الليبية تواصل حالياً عمليات التمشيط والملاحقة في المناطق المحيطة، بهدف تعقب العناصر المسلحة المتورطة في الهجوم، ومنع أي محاولات تسلل جديدة أو تهديدات محتملة قد تستهدف أمن واستقرار البلاد.
وشدد الجيش الليبي على أن هذه المجموعات الإجرامية تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة نتيجة العمليات العسكرية المكثفة التي أدت إلى قطع خطوط الإمداد والتهريب، وهو ما دفعها إلى تنفيذ هذا الهجوم العدائي بدعم من جهات معادية، تسعى – بحسب البيان – إلى زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا، خصوصاً في المناطق الحدودية الحساسة.
وكانت وحدات من الكتيبة 676 التابعة للجيش الليبي قد نجحت، قبل يومين، في طرد مجموعة مسلحة سيطرت على معبر التوم الحدودي مع النيجر، عقب هجوم مفاجئ، حيث تمكنت القوات من استعادة السيطرة الكاملة على المعبر، في حين استمرت عمليات التأمين تحسباً لأي هجمات محتملة.
ويُعد معبر التوم أحد أهم النقاط الحدودية الاستراتيجية جنوب ليبيا، نظراً لموقعه الحيوي ودوره المحوري في حركة التجارة، إضافة إلى ارتباطه بمسارات تهريب الوقود والمخدرات والهجرة غير الشرعية، ما يجعله هدفاً دائماً للجماعات المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة.