بعد سلسلة من التحقيقات والمتابعة الميدانية، نجحت «مفارز الاستخبارات العسكرية العراقية»، في اعتقال سبعة من تُجّار ومُروّجي «المخدرات» في محافظتي بغداد والأنبار، ضمن جهود مستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة.
قالت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان: «بحسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية والمتضمنة القضاء على آفة المخدرات وفي ضربة استباقية جديدة ضمن حملتها المستمرة ضد شبكات الترويج والاتجار بالمخدرات تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في أقسام الاستخبارات والأمن لفرق المشاة ( 6 - 17 - 7 ) وبعمليات منفصلة من الإطاحة بسبعة من تُجّار ومُروّجي المخدرات في بغداد والأنبار».
وأوضحت المديرية، أن «هذه العمليات جاءت بعد المتابعة الحثيثة لتحركاتهم المشبوهة في إطار جهود المديرية لحماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار، حيث تم ضبط بحوزتهم مواد مُخدرة مختلفة وتم تسليمهم مع المواد إلى الجهات المختصة أصوليًا».
من جهة أخرى، في إطار معركة مفتوحة ضد آفة «المخدرات»، نفّذت «الأجهزة الأمنية العراقية» عملية واسعة النطاق، أسفرت عن تفكيك شبكة دولية لتجارة المخدرات واعتقال (17) مُتورطًا، في ضربة جديدة تعكس تصعيد الجهود لمواجهة الجريمة المنظمة.
وفي التفاصيل، أعلن «جهاز الأمن العراقي»، تفكيك شبكة دولية لتجارة المخدرات واعتقال (17) مُشتبهًا بهم، إضافة إلى ضبط مختبر لإنتاج مادة «الكريستال ميث» في محافظة البصرة جنوبي البلاد.
قال الجهاز في بيان نشره على صفحته الرسمية بمنصة «فيسبوك»، يوم الأحد، «نفذّت بنجاح عملية أمنية تخصصية أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية دولية مُتورطة في تصنيع وتجارة المواد المخدرة»، مُضيقًا أن العملية جاءت «استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة ورصد ميداني مُكثف في عدد من المحافظات العراقية».
وأفاد جهاز الأمن، بأن العملية أسفرت عن اعتقال (17) مُتهمًا بينهم (14) أجنبيًا، كانوا ضمن شبكة إجرامية منظمة تعمل على إنتاج وتهريب مادة «الكريستال ميث».
أوضح الجهاز أن العملية أسفرت أيضًا عن ضبط نحو (20 كيلوغرامًا) من مادة «الكريستال ميث»، جرى مصادرة بعضها بالجرم المشهود أثناء عملية التصنيع داخل مختبر سري، إضافة إلى (8 لترات) من المواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيع المخدرات.
وذكر جهاز الأمن، أن المتهم الرئيس في عملية البصرة أجنبي قدم من إحدى دول الجوار، مُوضحًا أنه استأجر منزلًا في محافظة البصرة وحوّله إلى مختبر سري لتصنيع مادة «الكريستال ميث».
لفت «جهاز الأمن العراقي»، إلى أن العملية الأمنية شملت العاصمة «بغداد» إضافة إلى محافظات «البصرة والديوانية والنجف»، مُؤكّدًا أن مداهمات أمنية مُتزامنة نُفذت، ما أدى إلى شل نشاط الشبكة بالكامل واعتقال كبار تُجارها.
من ناحية أخرى، في معركة لا تهدأ ضد سموم تُهدد أمن المجتمع ومستقبل الأجيال، وجّهت «الأجهزة الأمنية العراقية»، ضربة مُوجعة لعصابات «الاتجار بالمخدرات»، تمكّنت خلالها من اعتقال (22) مُتهمًا داخل العاصمة «بغداد».
وفي هذا الصدد، أعلنت «مديرية مكافحة المخدرات في بغداد»، عن ضبط كمية كبيرة من «المخدرات» واعتقال (22) شخصًا من المتاجرين بهذه المواد.
وقالت المديرية في بيان: إن «مفارز مديرية شؤون مخدرات الرصافة نفذت خلال شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، وبُناءً على قرارات قضائية صادرة من محكمة التحقيق المركزية، سلسلة عمليات أمنية واسعة ضمن قاطع المسؤولية»، مُوضحة أن »العمليات أسفرت عن ضبط (70 كيلوغرامًا) من المواد المخدرة بمختلف أنواعها، وإلقاء القبض على (22) مُتاجرًا بها».
وأكّدت المديرية عزم الأجهزة الأمنية على «استئصال آفة المخدرات من جذورها، وعدم التهاون مع كل من يُحاول الإضرار بأمن المجتمع».
على جانب آخر، في إطار حملات مكافحة المخدرات المُتصاعدة بالعراق، تمكنت «الأجهزة الأمنية في بابل»، من اعتقال تاجر مخدرات «خطير»، ما يعكس التزام الحكومة بتعزيز الاستقرار ومُحاربة شبكات الجريمة.