أعلنت وزارة النقل في العراق، اليوم الإثنين، تخصيص 200 باص وحافلة مختلفة السعات، بطابق واحد وطابقين، فضلاً عن 50 باصاً كجهدٍ احتياطي، لخدمة زوار كربلاء المقدسة في ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
وقالت الوزارة، في بيان: إن "الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود، أعلنت انطلاق باصاتها من العاصمة بغداد باتجاه مدينة كربلاء المقدسة، للمشاركة لخدمة زوار كربلاء المقدسة في ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)".
وقال مدير عام الشركة، المهندس كريم كاظم حسين، حسب البيان: إن "حافلات الشركة انطلقت من بغداد إلى كربلاء المقدسة، ضمن خطة خدمية متكاملة أعدّت خصيصاً لإنجاح الزيارة الشعبانية".
وأوضح المدير العام، أن "ملاكات الشركة من الفنيين والإداريين والسواق استنفرت جميع الجهود والإمكانات لتجهيز الحافلات وضمان جاهزيتها الفنية"، مشيراً إلى "تخصيص (200) باص وحافلة مختلفة السعات، بطابق واحد وطابقين، فضلاً عن (50) باصاً كجهدٍ احتياطي، مع وضع خطط تنظيمية مرنة تواكب الزخم المتوقع وتضمن انسيابية النقل".
وأضاف أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن التزام الشركة بتوجيهات وزارة النقل وحرصها على تقديم أفضل الخدمات للزائرين، وبما ينسجم مع قدسية المناسبة وأهميتها".
وختم البيان أن "الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود أعلنت في وقت سابق عن إنهاء جميع الاستعدادات والتحضيرات اللازمة، وتجهيز أسطولها بالكامل، لخدمة الزوار الوافدين إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)".
ناقش رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، مع رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، اليوم الاثنين، آخر مستجدات العملية السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكر المكتب الإعلامي لبارزاني في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، استقبل رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، في بيرمام".
وأضاف ان "اللقاء ناقش الوضع السياسي في العراق والمنطقة عموماً، بالإضافة إلى آخر المستجدات في العملية السياسية العراقية لتشكيل الحكومة الجديدة".
وفي وقت سابق، رحب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، بقرار الإطار التنسيقي بترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر سياسية متعددة، أنباء عن تخلي كل من رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن ترشحهما لمنصب رئاسة الوزراء، كبادرة لفتح الباب أمام مرشح تسوية جديد يحظى بتوافق أوسع داخل الإطار التنسيقي.