جيران العرب

ترامب ينفي زيارة جزيرة إبستين ويهدد بمقاضاة نوح

الإثنين 02 فبراير 2026 - 10:09 م
هايدي سيد
الأمصار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لم يزر جزيرة الممول جيفري إبستين المروعة أبدًا، وذلك بعد تصريحات أدلى بها الممثل الكوميدي تريفور نوح خلال حفل توزيع جوائز جرامي، والتي أشار فيها إلى علاقة ترامب بإبستين..

وأوضح ترامب أنه ينوي مقاضاة نوح نتيجة هذه التصريحات التي اعتبرها مسيئة وتشوه سمعته العامة.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة قصيرة من نشر وزارة العدل الأمريكية لمجموعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، والتي ضمت ما يقارب ثلاثة ملايين مستند، تضمنت إشارات متعددة إلى الرئيس الأمريكي. خلال الحفل، أطلق نوح نكتة مرتبطة بمحاولات ترامب المتكررة للاستحواذ على الأراضي، وقال: "وبما أن جزيرة إبستين قد اختفت، فهو بحاجة إلى جزيرة جديدة ليقضي فيها وقته مع بيل كلينتون"، في إشارة إلى الاتهامات السابقة المرتبطة بجزيرة إبستين وأنشطتها غير القانونية.


وتشير الوثائق إلى أن إبستين كان متورطًا في الاتجار بالجنس، حيث كان يصطحب فتيات قاصرات إلى الجزيرة ويتاجر بهن لأغراض غير مشروعة لصالح رجال نافذين.

 وقد ذُكر اسم كل من ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون في هذه الملفات، إلا أن وجود الاسم لا يعني بالضرورة تورط الشخص في أي جريمة، ولم تتضمن الملفات أي دليل ملموس على ارتكاب ترامب لأي مخالفات جنائية.


كما أظهرت السجلات الرسمية أن ترامب وعائلته سافروا بالفعل على متن طائرة إبستين الخاصة عدة مرات، إلا أن الرئيس الأمريكي السابق نفى مرارًا زيارة الجزيرة. وأكدت جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين وصديقته، أن كلينتون لم يزر الجزيرة مطلقًا، كما أقر إبستين بنفسه بأن الرئيس السابق لم يتواجد على جزيرته.


ويعرف عن ترامب أنه يمارس حقه القانوني في مقاضاة المنتقدين ووسائل الإعلام، وقد أسفر هذا عن عدد من التسويات، كما تم رفض دعاوى أخرى، بما في ذلك قضايا ضد شبكات إعلامية بارزة مثل CNN وNew York Times، وفق ما حكمت به المحاكم الأمريكية. وتؤكد هذه التطورات استمرار التوتر القانوني والسياسي حول ملفات إبستين، وما زالت الأضواء تتجه نحو التحقيقات المستمرة في هذه الملفات الحساسة.