قال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، كيم مين-سيوك، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحرزان تقدماً في القضايا المتعلقة بالرسوم الجمركية، ما يعزى جزئياً إلى خط الاتصال المباشر الذي أنشأه مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الشهر الماضي.وأدلى كيم بهذا التصريح خلال مؤتمر صحافي اليوم الاثنين وسط جدل حول عدم استعداد الحكومة لمواجهة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير برفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية من 15% إلى 25%.
وقد تعرض رئيس الوزراء، على وجه الخصوص، لانتقادات من البعض، إذ جاء إعلان ترامب المفاجئ الأسبوع الماضي، بعد يوم واحد من عودته من واشنطن عقب لقائه مع فانس وإنشاء "خط اتصال مباشر" معه، وفقاً لوكالة "يونهاب" الكورية للأنباء.
وقال رئيس الوزراء الكوري للصحافيين في مقر إقامته الرسمي: "أعتقد أننا أحسنا صنعاً بفتح خط الاتصال فوراً قبل أن يطرأ الموقف".
وأضاف: "لم يقتصر الأمر على تفعيل الخط الساخن فحسب، بل تم تفعيل قنوات اتصال متعددة قائمة، بما في ذلك الخط الساخن مع نائب الرئيس فانس، ومن خلال عملية فهم المساعي الحقيقية لكل طرف، تطور الأمر لما نراه الآن".
ومنذ إعلان ترامب، سارع كبار المسؤولين التجاريين الكوريين الجنوبيين إلى واشنطن للقاء نظرائهم وحل الغموض المحيط بمسألة الرسوم الجمركية، كما صرح ترامب بأن الولايات المتحدة "ستتوصل إلى حل مع كوريا الجنوبية".
ورفض رئيس الوزراء الانتقادات التي تشير إلى أن ما يحدث يعد فشلاً دبلوماسياً للحكومة، قائلاً إن المسؤولين هنا يعتقدون أن "معظم" المسؤولين في الحكومة الأميركية لم يعلموا مسبقاً بإعلان ترامب باستثناء عدد قليل منهم مثل وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، وتابع: "هذه المسألة تتعلق بأسلوب الرئيس ترامب غير المألوف في إرسال رسائله".
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر على مطار ديوري حماني بالعاصمة النيجرية نيامي، وأكدت تضامنها مع جمهورية النيجر حكومة وشعبًا في مواجهة التهديدات الإرهابية.
كما قدمت جمهورية مصر العربية التعازي للنيجر ولأسر الضحايا .
وأكدت جمهورية مصر العربية التزامها بمواصلة دعمها لأشقائها في دول الساحل سعيًا نحو تحقيق الاستقرار بالمنطقة والقضاء على ظاهرة الإرهاب.
وقي سياق منفصل، عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، لقاءً افتراضياً مع أعضاء الجالية المصرية في كلٍ من بوليفيا وتشيلي، بمشاركة السفير حاتم النشار، سفير جمهورية مصر العربية في بوليفيا، والسفير محمد عزمي، سفير جمهورية مصر العربية في تشيلي.