الخليج العربي

الكويت.. مرسوم أميري بإجراء تعديلات وزارية جديدة

الإثنين 02 فبراير 2026 - 12:20 م
ابراهيم ياسر
الكويت
الكويت

صدر في الكويت، اليوم، مرسوم أميري يقضي بإجراء تعديلات وزارية شملت تعيين عدد من الوزراء في حقائب مختلفة، ضمن إطار تحديث التشكيل الحكومي.

وبموجب المرسوم، جرى تعيين عمر سعود عبدالعزيز العمر وزير دولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأسامة بودي وزيرًا للتجارة والصناعة، إلى جانب تعيين الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزيرًا للخارجية.

كما شملت التعديلات تعيين الدكتورة ريم الفليج وزيرة دولة لشؤون التنمية والاستدامة، والدكتور طارق الجلاهمة وزير دولة لشؤون الشباب والرياضة، إضافة إلى تعيين عبدالعزيز المرزوق وزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار.

وتضمن المرسوم أيضًا تعيين عبدالله صبيح عبدالله بوفتين وزيرًا للإعلام والثقافة، والدكتور يعقوب الرفاعي وزيرًا للمالية.

وزير الخارجية القطري يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي

وفي سياق منفصل، أجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر، اليوم اتصالا هاتفيا، مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أعرب خلاله عن تهانيه بمناسبة تعيين سعادته وزيرا للخارجية بدولة الكويت الشقيقة، متمنيا له التوفيق والسداد وللعلاقات بين البلدين الشقيقين المزيد من التطور والنماء.

وفي وقت سابق، أجرى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اتصالًا هاتفيًا مع فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، استعرض خلاله الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

 

وتناول الاتصال تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما الجهود المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة، والمستجدات المتعلقة بالملف الإيراني وتأثيراته على الأمن الإقليمي. 

كما ناقش الجانبان الوضع في قطاع غزة، مع التركيز على دعم جهود وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، إلى جانب بحث سبل دعم استقرار لبنان والحفاظ على أمنه وسيادته.

وأكد الاتصال على أهمية التنسيق المستمر بين الدوحة وباريس لتعزيز التعاون المشترك والتصدي للتحديات الإقليمية بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزير خارجية قطر يبحث مع مسؤولين إيرانيين فرص التهدئة في المنطقة

جددت قطر دعمها لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وبحث الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في طهران، أثناء لقائه علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني جهود خفض التصعيد في المنطقة.

كما أكد الوزير القطري ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

وزار الشيخ محمد بن عبد الرحمن وزير خارجية قطر العاصمة الإيرانية طهران، كما التقى عدداً من المسؤولين الإيرانيين في سبيل تكثيف المباحثات لضمان التهدئة وتعزيز فرص السلام.

وقالت وكالة أنباء إيران الرسمية: "إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، التقى يوم السبت في طهران عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، وعلي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إذ بحثا عدداً من القضايا".

 

وتابعت: "جاءت هذه اللقاءات في إطار المساعي الحميدة والمشاورات الجارية بين دول المنطقة بشأن التطورات الإقليمية، وبهدف تبادل وجهات النظر حول سبل صون السلام والاستقرار في المنطقة".