فازت النجمة الشابة «أوليفيا دين»، بجائزة «أفضل فنانة صاعدة» في حفل توزيع جوائز «جرامي 2026»، حيث جاء التتويج اعترافًا بالنجاح الكبير الذي حققته أعمالها مُؤخرًا، لتُؤكّد مكانتها كواحدة من أبرز المواهب الجديدة في الساحة العالمية.
وفي التفاصيل، شهد حفل توزيع جوائز الجرامي، فوز أوليفيا دين بجائزة جرامي لأفضل فنان جديد، فيما شهد الحفل فوز ألبوم «Never Enough» لفرقة «Turnstile» بجائزة أفضل ألبوم «روك»، فيما شهد الحفل فوز سينثيا إريفو وأريانا جراندي بجائزة أفضل أداء بوب ثنائي عن ديو «Defying Gravity»، فيما فاز بجائزة أفضل تسجيل رقص/إلكتروني كل من فرقة تيم إمبالا وتضم كيفن باركر، منتج؛ كيفن باركر، عن أغنية «End of Summer»، وذهبت جائزة أفضل ألبوم راقص لألبوم «Eusexua».
أُقيم حفل التوزيع الأول لجوائز «Grammys» في موقعين متزامنين في 4 مايو 1959، فندق بيفرلي هيلتون في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا، وفندق بارك شيراتون في نيويورك سيتي، حيث تم منح (28) جائزة جرامي، وازداد عدد الجوائز الممنوحة عبر السنين ليصل إلى أكثر من (100) جائزة، وكان حفل جوائز الجرامي الثاني، الذي أُقيم أيضًا في عام 1959، أول حفل يُبث تليفزيونيًا، ومع ذلك لم يُبث الحفل مباشرة على الهواء حتى حفل جوائز الغرامي الثالث عشر السنوي في عام 1971.
تعود أصول جوائز «Grammys» إلى مشروع ممشى المشاهير في هوليوود في خمسينيات القرن العشرين، فبينما كان مديرو التسجيل في لجنة ممشى المشاهير يجمعون قائمة بأبرز الشخصيات في صناعة التسجيل المؤهلة للحصول على نجمة على الممشى، أدركوا أن العديد من القادة في مجالهم لن ينالوا هذه الشرف، لذا قرروا معالجة هذا الأمر من خلال إنشاء جوائز تقدمها صناعتهم على غرار جوائز الأوسكار والإيمي.
وبعد قرار المُضي قّدمًا في هذه الجوائز، بقي سؤال حول تسميتها، كان أحد الأسماء المقترحة هو «إيدي» تكريمًا لتوماس إديسون مخترع الفونوغراف، وفي النهاية، تم اختيار الاسم بعد مسابقة بريدية قدّم فيها حوالي (300) مشارك اسم «جرامي»، وكان أقدم تاريخ بريدي من الفائز جاي دانا من نيو أورلينز، لويزيانا، كتسمية مختصرة لاختراع إميل برلينر، الجراموفون.
على صعيد آخر، تحذير فني لافت أعاد ملف «الاحتيال الإلكتروني» إلى الواجهة، مع إعلان النجمة العالمية، «ريس ويذرسبون»، مواجهة حسابات مُزيفة تنتحل شخصيتها على مواقع التواصل الاجتماعي.