أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استكمال إقامة ممر مخصص لفحص القادمين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، في خطوة تعكس تشديد الإجراءات الأمنية المرتبطة بحركة العبور إلى داخل القطاع.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان عاجل نقلته قناة الجزيرة، أن الممر الجديد يقع داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية في محيط معبر رفح، ويحمل اسم «ريغافيم».
وبحسب البيان، فإن الممر سيُستخدم لإجراء فحوصات أمنية للقادمين إلى قطاع غزة، تشمل التحقق من الهويات الشخصية ومطابقتها مع قوائم محددة جرى اعتمادها مسبقًا من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وأكد الجيش أن عملية الفحص ستتم وفق ترتيبات أمنية دقيقة، دون الكشف عن طبيعة المعايير المعتمدة أو الجهات التي ستُشرف بشكل مباشر على تنفيذ هذه الإجراءات.
ويأتي الإعلان في وقت يشهد فيه معبر رفح حساسية سياسية وأمنية بالغة، نظرًا لدوره الحيوي باعتباره المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
ويثير إنشاء ممر فحص جديد في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية تساؤلات حول طبيعة الدور الإسرائيلي في تنظيم حركة العبور، ومدى تأثير هذه الإجراءات على حرية تنقل الفلسطينيين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل تصعيدًا في القيود المفروضة على الدخول إلى غزة، كما قد تفتح الباب أمام تعقيدات إضافية تتعلق بالسيادة والإدارة الأمنية للمعابر، في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الفلسطيني أو المصري بشأن الإعلان الإسرائيلي وتداعياته المحتملة على عمل معبر رفح وحركة العبور من خلاله.