فيديو الأمصار

بالفيديو جراف| مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي.. من هو كيفن وارس؟

الثلاثاء 03 فبراير 2026 - 10:14 ص
مصطفى سيد
الأمصار

بالفيديو جراف| مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي.. من هو كيفن وارس؟

 اختار ترامب كيفن وارس لخلافة جيروم باول في منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي

يبلغ من العمر  55 عامًا

عضو سابق بمجلس محافظي الفيدرالي (2006 – 2011)

تحول من دعم رفع أسعار الفائدة إلى تأييد خفضها

ينظر إليه حاليًا كصديق للأسواق

متزوج من المليارديرة جين لودر وورش (إستي لودر)

ترشح عام 2019 لمنصب محافظ بنك إنجلترا

حال اكتمال تنصيبه سيصبح الرئيس رقم 17 للفيدرالي

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، اختيار كيفن وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لرئاسة البنك المركزي، خلفًا لجيروم باول، مع انتهاء ولايته الرسمية، في خطوة تحمل أبعادًا اقتصادية وسياسية بالغة الحساسية.


وبموجب هذا القرار، يصبح وارش الرئيس السابع عشر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أحد أكثر المناصب تأثيرًا في الاقتصاد العالمي، والمسؤول الأول عن رسم السياسات النقدية للولايات المتحدة.


وكتب ترامب في منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي:
«يسرني أن أعلن ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي. عرفته لسنوات طويلة، وأنا واثق بأنه سيُسجَّل كأحد أعظم من تولوا هذا المنصب، وربما الأفضل على الإطلاق».

ويُعد وارش خيارًا تقليديًا نسبيًا للمنصب، إذ شغل عضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ عام 2006، عندما كان في الخامسة والثلاثين من عمره، ليصبح آنذاك أصغر عضو في تاريخ المجلس. كما طُرح اسمه سابقًا لتولي منصب وزير الخزانة خلال الولاية الثانية لترامب، وكان من أبرز المرشحين لرئاسة الفيدرالي خلال ولايته الأولى.


تحوّل في الموقف من أسعار الفائدة
اللافت في ترشيح وارش هو تغير موقفه من السياسة النقدية، إذ عُرف سابقًا بتشدده في مواجهة التضخم، قبل أن يتحول خلال الأشهر الأخيرة إلى مؤيد لخفض أسعار الفائدة، متماشيًا مع توجهات ترامب الاقتصادية الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتحفيز النمو.
كما دعا وارش علنًا إلى إعادة هيكلة القوة العاملة داخل الاحتياطي الفيدرالي، في إطار ما وصفه بإصلاح مؤسسي شامل للبنك المركزي.



ويأتي هذا التعيين في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد الهجمات المتكررة التي شنها ترامب خلال العام الماضي على جيروم باول، رغم أنه كان خياره الشخصي لرئاسة البنك، بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.


وفي تطور غير مسبوق، كشف باول مؤخرًا عن فتح تحقيق جنائي من قبل إدارة ترامب بحقه وبحق الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا الخطوة بأنها محاولة لـ«ترهيب البنك المركزي» وتقويض استقلاليته التاريخية.

وبحسب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، فإن اختيار وارش جاء بعد عملية بحث مطولة شملت نحو 12 اسمًا بارزًا، من داخل معسكر “ماغا” وخارجه، من بينهم رئيس المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت، ووزيرة الخزانة السابقة جانيت يلين.


ورغم أن بيسنت كان مرشحًا محتملًا للمنصب، فإنه أبلغ ترامب برغبته في الاستمرار في موقعه الحالي.

ومن المنتظر أن يمثل وارش أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لجلسة استماع علنية، قبل أن يُعرض ترشيحه على التصويت العام. غير أن هذه الإجراءات قد تتأثر بالتحقيق القائم بحق باول، والذي اعتبره بعض الجمهوريين تجاوزًا خطيرًا قد يؤدي إلى تأجيل تثبيت وارش.
ويرى مراقبون أن محاولات تسييس قرارات الاحتياطي الفيدرالي قد تشكل تهديدًا مباشرًا لاستقلالية البنك المركزي، وهو ما سيضع وارش تحت مجهر دقيق خلال جلسات الاستماع، خاصة بشأن تحوّله المفاجئ في موقفه من أسعار الفائدة، وأي التزامات محتملة تجاه البيت الأبيض.