قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن أي إعاقات أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص معبر رفح ستشكل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ولكل القوانين.
وبحسب ما نشرته وكالة «صفا»، أكد قاسم في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف: «فتح معبر رفح هو استحقاق للشعب الفلسطيني بغزة. والأصل كان أن يُفتح بداية المرحلة الأولى من الاتفاق. لكن الاحتلال أخره طيلة هذه الفترة وربطه تعسفيًا بتسليم جثمان آخر أسير في القطاع».
وشدد على أن من حق الفلسطينيين الوصول إلى القطاع ومغادرته بحرية تامة، لافتًا إلى أن هذا الاستحقاق مكفول وفق القوانين الدولية.
ودعا قاسم الوسطاء إلى مراقبة سلوك الاحتلال الإسرائيلية عليه حتى لا يكون القطاع أمام «إعادة تشكيل الحصار بطريقة أُخرى».
وبدأ تشغيل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني بشكل تجريبي، صباح اليوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق شبه الكامل.
وأوضح مسئول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، اليوم الأحد، أن المعبر سيشهد «تشغيلا تجريبيا» اليوم، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.
وأكد عثمان في حديثه لإذاعة «صوت فلسطين» أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة.
وشدد عثمان على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقيات السابقة، ولا سيما «اتفاقية 2005»، مشيراً إلى أن دوره يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وذكّر عثمان بأن الاتحاد الأوروبي كان حاضراً في فترات سابقة من فتح المعبر، خاصة خلال الهدنة الأولى التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع.
وفي السابع من مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وكان أفاد مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية"، ببدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، مشيرا إلى أن هناك انتشار مكثف لسيارات الإسعاف أمام الجانب المصري من معبر رفح استعدادا لاستقبال مرضى غزة
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية، خلال التغطية الإعلامية، أن المستشفيات المصرية تستعد بشكل مكثف لاستقبال المرضى الفلسطينيين.
وصباح اليوم، أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية، إلى أن دور الاتحاد الأوروبي في معبر رفح من الجانب الفلسطيني يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وفي سياق متصل، يستعد قطاع غزة لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بعد موافقة الاحتلال الإسرائيلي على إعادة فتح المعبر الذي سيطر عليه إبان العدوان على غزة الذي استمر طوال عامين، حيث سيتم فتح المعبر من الاتجاهين لعبور الأفراد.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن جيش الاحتلال أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، يوم الأحد، وذلك بعد موافقة الاحتلال يوم الاثنين الماضي على فتح المعبر، بعد استعادة جثة ران جويلي، آخر أسير إسرائيلي كان في غزة، وهو الأمر الذي كان الاحتلال يتذرع به للمماطلة في تنفيذ فتح معبر رفح خلال المرحة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ في أكتوبر الماضي، والتي كان أحد بنودها فتح المعبر لعبور الأفراد من وإلى القطاع.