أفاد مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية"، ببدء التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، مشيرا إلى أن هناك انتشار مكثف لسيارات الإسعاف أمام الجانب المصري من معبر رفح استعدادا لاستقبال مرضى غزة
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية، خلال التغطية الإعلامية، أن المستشفيات المصرية تستعد بشكل مكثف لاستقبال المرضى الفلسطينيين.
وصباح اليوم، أشارت وكالة الأنباء الفلسطينية، إلى أن دور الاتحاد الأوروبي في معبر رفح من الجانب الفلسطيني يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وفي سياق متصل، يستعد قطاع غزة لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بعد موافقة الاحتلال الإسرائيلي على إعادة فتح المعبر الذي سيطر عليه إبان العدوان على غزة الذي استمر طوال عامين، حيث سيتم فتح المعبر من الاتجاهين لعبور الأفراد.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن جيش الاحتلال أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، يوم الأحد، وذلك بعد موافقة الاحتلال يوم الاثنين الماضي على فتح المعبر، بعد استعادة جثة ران جويلي، آخر أسير إسرائيلي كان في غزة، وهو الأمر الذي كان الاحتلال يتذرع به للمماطلة في تنفيذ فتح معبر رفح خلال المرحة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ في أكتوبر الماضي، والتي كان أحد بنودها فتح المعبر لعبور الأفراد من وإلى القطاع.
وكانت ادرت معبر رفح البري 845 شاحنة مساعدات، منذ يوم الأحد حتى يوم أمس الخميس، وذلك إلى معبر كرم أبو سالم؛ ضمن جهود الاستجابة لاحتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال مصدر مسئول لـ"الشروق"، إن الشاحنات حملت أصنافا متنوعة من المساعدات، منها السلال الغذائية والخيام والمواد الطبية والمواد البترولية والملابس الشتوية والأغطية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
كما أفاد المصدر بأن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي وحتى أمس الخميس بلغ 24 ألفا و763 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 400 ألف طن، وأن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 909 شاحنات منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 289 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37 ألفا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28 ألفا و584 طنا من الغاز، و60 ألفا و345 طن سولار، و1266 طن بنزين، وذلك في الفترة قبل توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس الماضي.
وكانت أفادت مصادر في الإسعاف والطوارئ، في خبر عاجل نقلته قناة «الجزيرة»، بإصابة أربعة فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن القصف طال خيمة يقيم فيها نازحون فرّوا من مناطقهم نتيجة العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن المصابين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط صعوبات تواجه الطواقم الطبية في الوصول السريع إلى المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وتصاعد التحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة للنازحين.
ميدانيًا، أعلنت إدارة مستشفى ناصر عن إصابة فلسطيني برصاص قناص إسرائيلي عند دوار أبو حميد، خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في واقعة جديدة تعكس استمرار المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، حتى في المناطق البعيدة عن خطوط المواجهة المباشر